إلى من تعهداني بالتربية في الصغر، وكانا لي نبراسًا يضيء فكري بالنصح، والتوجيه في الكبر ... أمي، وأبي
حفظهما الله
إلى من شملوني بالعطف، وأمدوني بالعون، وحفزوني للتقدم، إخوتي، وأخواتي
رعاهم الله
إلى كل من علمني حرفًا، وأخذ بيدي في سبيل تحصيل العلم، والمعرفة.
إليهم جميعًا أهدي ثمرة جهدي، ونتاج بحثي المتواضع.
مشاعل ,,,