ومن حق النعمة الذكر، وأقل جزاء للمعروف الشكر ...
فبعد شكر المولى عز وجل، المتفضل بجليل النعم، وعظيم الجزاء ...
يجدر بي أن أتقدم ببالغ الامتنان، وجزيل العرفان إلى كل من وجهني، وعلمني، وأخذ بيدي في سبيل إنجاز هذا البحث .. وأخص بذلك مشرفي، الأستاذ الدكتور: محمد إبراهيم شادي، الذي قوم، وتابع، وصوب، بحسن إرشاده لي في كل مراحل البحث، والذي وجدت في توجيهاته حرص المعلم، التي تؤتي ثمارها الطيبة بإذن الله ...
كما أتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى سعادة الأستاذ الدكتور: عوض بن معيوض الجميعي، لقبوله الإشراف على هذه الدراسة بعد سفر المشرف السابق، والذي كان لعلمه وفضله، وحسن توجيهاته وعونه الأثر الملموس في أن يظهر البحث بصورته النهائية، فله مني خالص الشكر والتقدير، وفقه الله ...
كما أتقدم بجزيل الشكر إلى الأستاذين الكريمين عضوي لجنة المناقشة، الأستاذ الدكتور: دخيل الله بن محمد الصحفي، والأستاذ الدكتور: السعيد عبدالمجيد النوتي، على جهودهم في قراءة الرسالة وتصويبها؛ وقد أفدت من توجيهاتهم - بإذن الله -، فجزاهما الله عني خير الجزاء ...
كما أحمل الشكر والعرفان إلى كل من أمدني بالعلم، والمعرفة، وأسدى ليَّ النصح، والتوجيه، وإلى ذلك الصرح العلمي الشامخ متمثلًا في جامعة أم القرى، وأخص بالذكر كلية اللغة العربية، وعميد الدراسات العليا، والقائمين عليها ...
كما أتوجه بالشكر إلى كل من ساندني بدعواته الصادقة، أو تمنياته المخلصة ...
أشكرهم جميعًا وأتمنى من الله عز وجل أن يجعل ذلك في موازين حسناتهم