41 -عن عمار بن ياسر - رضي الله عنهما - قال: «بَعَثَنِي النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فِي حَاجَةٍ. فَأَجْنَبْتُ. فَلَمْ أَجِدِ المَاءَ، فَتَمَرَّغْتُ فِي الصَّعِيدِ، كَمَا تَمَرَّغُ [1] الدَّابَّةُ، ثُمَّ أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ. فَقَالَ: «إنَّمَا كان يَكْفِيَكَ أَنْ تَقُولَ بِيَدَيْكَ هَكَذَا» ــ ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدَيْهِ الأَرْضَ ضَرْبَةً وَاحِدَةً، ثُمَّ مَسَحَ الشِّمَالَ عَلَى الْيَمِينِ، وَظَاهِرَ كَفَّيْهِ وَوَجْهَهُ» [2] .
42 -عن جابر بن عبد اللَّه الأنصاري [3] - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «أُعْطِيتُ خَمْسًا, لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ مِنَ الأَنْبِيَاءِ قَبْلِي: نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ، وَجُعِلَتْ لِي الأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا. فَأَيُّمَا رَجُلٍ مِنِ أُمَّتِي أَدْرَكَتْهُ الصَّلاةُ فَلْيُصَلِّ، وَأُحِلَّتْ لِي الْمَغَانِمُ [4] ، وَلَمْ تَحِلَّ لأَحَدٍ قَبْلِي، وَأُعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ، وَكَانَ النَّبِيُّ يُبْعَثُ إلَى قَوْمِهِ خَاصَّةً [5] ، وَبُعِثْتُ إلَى النَّاسِ عَامَّةً» [6] .
(1) في نسخة الزهيري: «تتمرغ» ، ولفظ البخاري، برقم 347 موافق لما في المتن.
(2) رواه البخاري، كتاب التيمم، باب التيمم ضربة، برقم 347، ومسلم، كتاب الحيض، باب التيمم، برقم 368، واللفظ له.
(3) «الأنصاري» : ليست في نسخة الزهيري، وهي في صحيح مسلم، برقم 3 - (521) .
(4) في نسخة الزهيري: «الغنائم» ، والذي في صحيح البخاري، برقم 335: «المغانم» ، وفي صحيح رقم 438: «الغنائم» .
(5) «خاصة» ليست في نسخة الزهيري، وهي في صحيح البخاري، برقم 335.
(6) رواه البخاري، كتاب التيمم، باب، برقم 335، وكتاب الصلاة، باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم: «جعلت لي الأرض مسجدًا وطهورًا» ، برقم 438، واللفظ من الموضعين، ومسلم، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، برقم 521، وفيه: «وبعثت إلى كل أحمر وأسود» .