منَ النَّوافِلِ أَشّدَّ تَعاهُدًَا مِنْهُ على ركْعَتَي الفَجْرِ» [1] .
وفي لفْظٍ لِمُسْلِمٍ: «رَكْعَتا الفَجْرِ خيرٌ منَ الدُّنيا وما فيها» [2] .
68 -عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «أُمِرَ بِلالٌ أَنْ يَشْفَعَ الأَذَانَ، وَيُوتِرَ الإِقَامَةَ» [4] .
69 -عن أبي جحيفة - وهب بن عبد اللَّه السُّوَائِيِّ - قال: «أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ فِي قُبَّةٍ لَهُ حَمْرَاءَ مِنِ أَدَمٍ - قَالَ: فَخَرَجَ بِلالٌ بِوَضُوءٍ، فَمِنْ نَاضِحٍ وَنَائِلٍ، قَالَ: فَخَرَجَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - وعَلَيْهِ [5] حُلَّةٌ حَمْرَاءُ، حتى [6] كَأَنِّي أَنْظُرُ إلَى بَيَاضِ سَاقَيْهِ، قَالَ: فَتَوَضَّأَ وَأَذَّنَ بِلالٌ. قَالَ: فَجَعَلْتُ أَتَتَبَّعُ فَاهُ هَهُنَا وَهَهُنَا، يَقُولُ - يَمِينًا وَشِمَالًا: حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ; حَيَّ عَلَى
(1) رواه البخاري، أبواب التهجد، باب تعاهد ركعتي الفجر، ومن سماها تطوعًا، برقم 1169، بلفظٍ في أوله: «لم يكن النبي ...» ، ومسلم، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب فضل السنن الراتبة قبل الفرائض وبعدهن، وبيان عددهن، برقم 94 - (724) .
(2) رواه مسلم، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب فضل السنن الراتبة قبل الفرائض وبعدهن، وبيان عددهن، برقم رقم 725.
(3) هذه الأحاديث في باب الأذان لم نجدها في شرح سماحة الشيخ - رحمه الله -، واللَّه المستعان.
(4) رواه البخاري، كتاب الأذان، باب الأذان مثنى مثنى، برقم 605، وفيه: «... ويوتر الإقامة إلا الإقامة» ، ومسلم، كتاب الصلاة، باب الأمر بشفع الأذان وإيتار الإقامة، برقم 378.
(5) في نسخة الزهيري: «عليه» بدون واو.
(6) «حتى» : ليست في نسخة الزهيري.