فهرس الكتاب

الصفحة 224 من 893

بالقصار، فقد قرأ - صلى الله عليه وسلم - بـ «الطور» [1] , [و] قرأ فيها بـ «الأعراف» [2] , [و] قرأ فيها بـ «المرسلات» [3]

, وقرأ - عليه الصلاة والسلام - فيها بقصار المفصل [4] ، فالإمام لا يلزم حالة واحدة، بل تارة بقصار المفصل مثل «الزلزلة» ، و «القارعة» ، و «ألهاكم» ، و «العصر» وأشباهها، وتارة بأطول من ذلك كـ «البلد» ، و «الضحى» ، و «الليل إذا يغشى» ، و «الشمس وضحاها» ، و «الطارق» ، و «الانفطار» وأشباهها، وتارة

(1) أخرجه البخاري، كتاب الأذان، باب الجهر في المغرب، برقم 765، ومسلم، كتاب الصلاة، باب القراءة في الصبح، برقم 463: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «قَرَأَ فِي المَغْرِبِ بِالطُّورِ» ،

(2) أخرجه الإمام أحمد، 35/ 504، برقم 21641، وأبو داود، كتاب الصلاة، باب قدر القراءة في المغرب، برقم 812، عن زيد بن ثابت قال: «رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقْرَأُ فِيهَا بِطُولَى الطُّولَيَيْنِ» ، قَالَ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ: وَمَا طُولَى الطُّولَيَيْنِ؟ قَالَ: الْأَعْرَافُ»، وصحح إسناده محققو المسند، 35/ 504، والألباني في صحيح أبي داود، 3/ 395، وهو في البخاري، كتاب الأذان، باب القراءة في المغرب، برقم 764، دون تفسير معنى الطوليين، ولفظه: «عَنْ مَرْوَانَ بْنِ الحَكَمِ، قَالَ: قَالَ لِي زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ: «مَا لَكَ تَقْرَأُ فِي المَغْرِبِ بِقِصَارٍ، وَقَدْ سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقْرَأُ بِطُولَى الطُّولَيَيْنِ» .

(3) أخرجه البخاري، كتاب الأذان، باب القراءة في المغرب، برقم 763، ومسلم، كتاب الصلاة، باب القراءة في الصبح، برقم 462: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما -، أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ أُمَّ الفَضْلِ سَمِعَتْهُ وَهُوَ يَقْرَأُ: {وَالمُرْسَلاَتِ عُرْفًا} [المرسلات: 1] ، فَقَالَتْ: يَا بُنَيَّ، وَاللَّهِ لَقَدْ ذَكَّرْتَنِي بِقِرَاءَتِكَ «هَذِهِ السُّورَةَ، إِنَّهَا لَآخِرُ مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَسَلَّمَ يَقْرَأُ بِهَا فِي المَغْرِبِ» ..

(4) أخرجه الإمام أحمد، 13/ 371، برقم 7991، والنسائي، كتاب الافتتاح، تخفيف القيام والقراءة، برقم 982، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه -، أَنَّهُ قَالَ: مَا صَلَّيْتُ وَرَاءَ أَحَدٍ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، أَشْبَهَ صَلَاةً بِرَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مِنْ فُلَانٍ - قَالَ سُلَيْمَانُ - «كَانَ يُطِيلُ الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ، وَيُخَفِّفُ الْأُخْرَيَيْنِ، وَيُخَفِّفُ الْعَصْرَ، وَيَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِقِصَارِ الْمُفَصَّلِ، وَيَقْرَأُ فِي الْعِشَاءِ بِوَسَطِ الْمُفَصَّلِ، وَيَقْرَأُ فِي الصُّبْحِ بِطِوَالِ الْمُفَصَّلِ» ، وأخرجه أبو داود، كتاب الصلاة، باب قدر القراءة في المغرب، برقم 812، عن زيد بن ثابت،، وقوى إسناد المسند محققو المسند، 13/ 371، وصحح الألباني رواية أبي داود في صحيح أبي داود، 3/ 399.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت