وقال: «ابْدَانَ بِمَيَامِنِهَا، وَمَوَاضِعِ الْوُضُوءِ مِنْهَا [1] » [2] .
وأَنَّ أُمَّ عَطِيَّةَ قَالَتْ: «وَجَعَلْنَا رَاسَهَا ثَلاثَةَ قُرُونٍ» [3] .
167 -عن عبد اللَّه بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «بَيْنَمَا رَجُلٌ وَاقِفٌ بِعَرَفَةَ، إذْ وَقَعَ عَنْ رَاحِلَتِهِ، فَوَقَصَتْهُ ــ أَوْ قَالَ: فَأَوْقَصَتْهُ ــ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ، وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْنِ، وَلا تُحَنِّطُوهُ، وَلا تُخَمِّرُوا رَاسَهُ، فَإِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلَبِّيًا» [4] .
وفي رواية «وَلا تُخَمِّرُوا وَجْهَهُ [5] وَرَاسَهُ» [6] .
(1) «منها» : ليست في نسخة الزهيري، وهي في البخاري، برقم 256، ومسلم، برقم 42 - (939) .
(2) رواه البخاري، كتاب الجنائز، باب مواضع الوضوء من الميت، برقم 1256، ومسلم، برقم 42 - (939) .
(3) رواه البخاري، كتاب الجنائز، باب في غسل الميت، برقم 1259، ومسلم، كتاب الجنائز، باب في غسل الميت، برقم 39 - (939) .
(4) رواه البخاري، كتاب الجنائز، باب الكفن في ثوبين، بلفظه، برقم 1265، ومسلم، كتاب الاعتكاف، باب ما يفعل بالمحرم إذا مات، برقم 93 - (1206) ، ولفظه: «اغسلوه بماء وسدر، وكفنوه في ثوبيه ...» الحديث، وبرقم 98 - (1206) ، وفيه: «... ولا تخمِّروا رأسه، ولا وجهه، فإنه يبعث يوم القيامة ملبيًا» ، وفي لفظ لمسلم برقم 103 - (1206) : «ولا تغطوا وجهه» ، ولفظ: «وكفنوه في ثوبين» في البخاري، برقم 1265، و1266، و1268، و1849، و1850، ولفظ: «وكفنوه في ثوبيه» في البخاري، برقم 1851، وفي مسلم، برقم 94 - (1206) .
(5) في نسخة الزهيري: «وجهه ولا رأسه» بزيادة «ولا» .
(6) رواه البخاري، كتاب الجنائز، باب الحنوط للميت، برقم 1266، وزيادة: «ولا تخمروا رأسه، ولا وجهه» عند مسلم، كتاب الحج، باب ما يفعل بالمحرم إذا مات، برقم 98 - (1206) .