وفي رواية، «جَاءَتِ امْرَأَةٌ إلَى النَّبي [1] - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إنَّ أُمِّي مَاتَتْ، وَعَلَيْهَا صَوْمُ نَذْرٍ، أَفَأَصُومُ عَنْهَا؟ قَالَ [2] : «أفَرَأَيْتِ [3] لَوْ كَانَ عَلَى أُمِّكِ دَيْنٌ فَقَضَيْتِيهِ، أَكَانَ يُؤَدِّي ذَلِكَ عَنْهَا؟» قَالَتْ: نَعَمْ. قَالَ: «فَصُومِي عَنْ أُمِّكِ» [4] .
199 -عن سهل بن سعد الساعدي - رضي الله عنه -، أن رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ» [5] . «وأخروا السحور [6] » [7] .
200 -عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: قال رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم: «إذَا أَقْبَلَ اللَّيْلُ مِنْ هَهُنَا، وَأَدْبَرَ النَّهَارُ مِنْ هَهُنَا وغربت الشمس [8] فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ» [9] .
(1) في نسخة الزهيري: «إلى رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم -» .
(2) في نسخة الزهيري: «فقال» بزيادة الفاء.
(3) في نسخة الزهيري: «أرأيت» .
(4) رواه مسلم، كتاب الصيام، باب قضاء الصيام عن الميت، برقم 156 - (1148) .
(5) رواه البخاري، كتاب الصوم، باب تعجيل الإفطار، برقم 1957، ومسلم، كتاب الصيام، باب فضل السحور وتأكيد استحبابه، واستحباب تأخيره وتعجيل الفطر، برقم 1098.
(6) «وأخروا السحور» : ليست في نسخة الزهيري.
(7) مسند أحمد، 35/ 241، برقم 21312، وصحح محققو المسند إسناده على شرط مسلم، 35/ 241، وقواه العلامة الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة، برقم 1773.
(8) «وغربت الشمس» : ليست في نسخة الزهيري، وهي في صحيح البخاري، برقم 1954.
(9) رواه البخاري، كتاب الصوم، باب متى يحل فطر الصائم، برقم 1954، بلفظه، ومسلم، كتاب الصيام، باب بيان وقت انقضاء الصوم وخروج النهار، برقم 1100.