فهرس الكتاب

الصفحة 638 من 893

«بارك اللَّه لك أولم ولو بشاة» ، فدل هذا على أنه لا بأس أن يكون الصداق قليلًا، ولا يُشترط أن يكون كثيرًا.

وفي الحديث: أنه تُشرع الوليمة ولو بشاة, السُّنة في العرس أن يكون هناك وليمة شاة، أو شاتين، أو أكثر، لكن من دون تكلف، ولا إسراف، بل يصنع وليمة تلائم المقام، على حسب الحاجة للزوج، وأهل الزوج، ومن يشاركهم في الوليمة.

وفيه الدعاء بالبركة «بارك اللَّه لك» ، وفي الآخر: «بارك اللَّه لك وعليك وجمع بينكما بخير» [1] ، [...] [2] .

(1) أخرج الإمام أحمد في المسند، 14/ 518، برقم 8957، وأبو داود، كتاب النكاح، باب ما يقال للمتزوج، برقم 2130،والترمذي، كتاب النكاح، باب ما جاء فيما يقال للمتزوج، برقم 1091، والحاكم وصححه، 2/ 183،: «عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إِذَا رَفَّأَ إِنْسَانًا إِذَا تَزَوَّجَ، قَالَ: «بَارَكَ اللهُ لَكَ، وَبَارَكَ عَلَيْكَ، وَجَمَعَ بَيْنَكُمَا فِي خَيْرٍ» ، وقوى إسناده محققو المسند، 14/ 518، وصححه العلامة الألباني في صحيح أبي داود، 6/ 351، برقم 1850.

(2) ما بين المعقوفين سقط جملة، وأظنها: «في ذكر من خرج الحديث» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت