فهرس الكتاب

الصفحة 770 من 893

[قوله] [1] : «فند منها بعير» أي شرد بعير من الإبل, وعجزوا عن إمساكه، فرماه بعض الجنود بسهم فحبسه اللَّه, فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «إن لهذه البهائم أوابد» أي شوارد, «كأوابد الوحش» كأوابد: الأسود، والنمور، والذئاب من الوحوش المفترسة, «فما ند عليكم منها فاصنعوا به هكذا» ، أي ما شرد من الإبل، والبقر، والغنم الذي لا تستطيعون إمساكه، فإنه يُرمى مثل ما يُعمل بالصيد, يرمى بالنبل، والبندق، وغيرها حتى يُعطَّل، فيُمسك، ويعامل معاملة الصيد الشارد: الظباء، والوحوش، وأشباهها من الصيود [ما عاد صار] [2] كالأهلي، صار حكمها حكم الصيد, إذا ند، إذا شرد على الناس، وعجزوا عن إمساكه يرمونه، فإن قتلوه حل، وإن أدركوه حيًا ذبحوه, إذا قتلوه، [مثلًا] [3] أصابه الرمح فقتله بحدِّه، أو أصابه الرمي فقتله حلّ؛ لأنه صار في تلك الحالة كالصيد.

[2] ــ وفيه من الفوائد: قوله: «إنا ملاقو العدو غدًا، وليس معنا مُدىً» المُدى: السكاكين، والمدية السكين: «أفنذبح بالقصب؟» قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «ما أنهر الدم ــ أي ما أسال الدم ــ وذُكر اسم اللَّه عليه فكلوا» ، [لا يشترط أن يكون بالسكين] [4] , بالحجر الذي له حد،

(1) ما بين المعقوفين ليس من كلام الشيخ، ولكني أضفته للتوضيح.

(2) ما بين المعقوفين غير واضح، والأظهر أنه: «ما عاد صار» .

(3) ما بين المعقوفين غير واضح، والأظهر أنه: «مثلًا» ، ولا يتغير المعنى.

(4) ما بين المعقوفين أصله في كلام الشيخ - رحمه الله: «ما هوب شرط إلا بالسكين» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت