ثاني عشر: العمل المعجمي ليس موجهًا إلى صفوة المتخصصين وحدهم، وذلك لحاجة جمهور المثقفين من أبناء العربية والراغبين في دراستها ـ أيضًا ـ إلى معجمات. ولهذا الغرض أعد مجمع اللغة العربية المعجم الوسيط ليرجع إليه القارئ المثقف والباحث والدارس. هذا مشروع مؤسسي وليس عملًا فرديًّا، ولذلك كانت طبعته الثانية مختلفة عن الطبعة الأولى. شكَّل المجمع لذلك لجنة منها إبراهيم أنيس قامت بمراجعة الشروح، وأضافت طائفة من مصطلحات العلوم وألفاظ الحضارة وأدخلت من وسائل الضبط والتدقيق ما رأته أساسيًّا، وهكذا أصبحت المعجمات الحديثة مشروعات مستمرة وغير فردية.
وشكرًا لحضراتكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته