فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 567

وله أيضًا:

بكيت ودمع الشوق للنفس راحة ... ولكن دمع العين يبكي به القلب

وذكري بما ألقاه ليس بنافع ... ولكنه شئ يهيج به الكرب

ولو قيل لي: ما أنت؟ قلت: معذب ... بنار مواجيد يضرمها الغيب

بليت بمن لا أطيق عذابه ... ويعتبني حتى يقال له الذنب

ومن أصحابه أيضًا أبو محمد، جعفر بن محمد بن نصير الخلدي البغدادي؛ وصحب النوري، ورويمًا، وسمنون وغيرهم. وحج قريبًا من ستشن حجة.

مات سنة ثمان وأربعين وثلثمائة، ودفن عند قبر سري والجنيد. سمي الخلدي لأنه كان يومًا عند الجنيد، فسئل الجنيد عن مسألة، فقال له:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت