"أجبهم!"فأجابهم، فقال:"يا خلدي! من أين لك هذه الأجوبة؟!"فبقي عليه هذا الاسم.
والمسألة التي أجاب فيها، هي أنهم قالوا:"أنطلب الرزق."فقال الخلدي:"إن علمتم في أي موضع هو فاطلبوه!"فقالوا:"نسأل الله ذلك!"، فقال:"إن علمتم أنه نسيكم فذكروه!"فقالوا:"ندخل البيت، ونتوكل علي الله؟". فقال:"تجربون الله في التوكل؟! فهذا شك!"قالوا:"فكيف الحيلة؟!"قال:"ترك الحيلة".
ومن كلامه:"لا يجد العبد لذة المعاملة مع لذة النفس؛ لأن أهل الحقائق قطعوا العلائق، التي تقطعهم عن الحق، قبل أن تقطعهم العلائق".
وقال:"إنما بين العبد وبين الوجود أن تسكن التقوى قلبه، فهذا سكن نزلت عليه بركات العلم، وزال عنه رغبة الدنيا".
وقال:"إني أخاف أن يوقفني المشايخ بين يدي الله، ويقولون: لم أخرجت أسرارنا إلى الناس".