وقال:"العارف يخرج من الدنيا ولا يقضي وطره في شيئين: بكاؤه على نفسه، وثناؤه على ربه".
وقال، في قوله تعالى:) فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى (:"الهي! هذا رفقك بمن يقول: أنا إله، فكيف بمن يقول: أنت إلهه!؟".
وكان يقول، في جملة دعائه:"الهي!، حبك اعطش كبدي!، وأوحشني من أهلي وولدي!"وروى انه قدم شيراز، فجعل يتكلم في علم الأسرار؛ فاتته أمراءه من نسائها، فقالت:"كم تريد أن تأخذ من هذه البلدة؟"قال:"ثلاثين ألفا، اصرفها في دين على بخراسان"، فقالت:"لك ذلك، على انك تأخذها وتخرج من ساعتك!"، فرضى به، وحملت اليه، وخرج من الغد. فعوتبت تلك المرأة فيما فعلت، فقالت:"لأنه كان يظهر أسرار أوليائه للسوقة والعامة، ففوت عليه ذلك".