ومن أصحابه حمدون بن أحمد القصار، أبو صالح النيسابورى. ملت سنة إحدى وسبعين ومائتين.
ومن كلامه:"من رأيت فيه خصلة من الخير فلا تفارقه فانه يصيبك من بركاته".
وقال:"إذا رأيت سكران يتمايل فلا تنع عليه، فتبتلى بمثل ذلك".
وسئل:"متى يجوز للرجل أن يتكلم؟"فقال:"إذا تعين عليه أداء فرض من فرائض الله في علمه، أو خاف هلاك إنسان في بدعة يرجو أن ينجيه الله منها".
وقال عبد الله بن منازل، قلت لأبى صالح:"أوصني!"فقال:"أن استطعت إلا تغضب لشيء من الدنيا فافعل".