فهرس الكتاب

الصفحة 249 من 415

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فالمَجْدُ:"نيل الشَّرف، وقد مَجَدَ الرجل، ومَجُدَ: لغتان، والمَجْدُ: كرم فعاله، والله تبارك وتعالى هو المجيد، تمجَّدَ بفعاله، ومجَّدَهُ خلقه لعظمته، وقال ... - عز وجل: {ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ (15) } [البروج] ..." [1] .

وقال ابن منظور:"والمجيدُ: فعيل منه للمبالغة، وقيل: هو الكريم المفضال وقيل: إِذا قارَن شَرَفُ الذاتِ حُسْنَ الفِعال سمي مَجْدًا، وفعِيلٌ أَبلغ من فاعِل، فكأَنه يَجْمع معنى الجليل والوهَّابِ والكريم والمجيدُ من صفاتِ الله ـ - عز وجل - ـ، وفي التنزيل العزيز: {ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ (15) } [البروج] ، وفي أسماء الله تعالى الماجدُ، والمَجْد في كلام العرب الشرف الواسع التهذيب. الله تعالى هو المجِيدُ تَمَجَّد بِفعاله، ومَجَّده خلقه لعظمته، وفي حديث قراءة الفاتحة:"مَجَّدَني عَبْدي أَي شرَّفني وعَظَّمني"، وكان سعد ابن عبادة يقول: اللهمَّ هَبْ لي حَمْدًا ومَجْدًا لا مَجْد إِلا بِفعال ولا فِعال إِلا بمال، اللهم لا يُصْلِحُني ولا أَصْلُحُ إِلا عليه" [2] .

وقال ابن دريد:"والمجد لله تبارك وتعالى: الثناء الجميل. يقال: سبَّح اللهَ ... - عز وجل - ـ ومجَّده، أي ذكرَ الآءه. وقد سمّت العرب مَجْدًا وماجِدًا ومُجَيْدًا" [3] .

وقال الفيروز آبادي:"والمَجيدُ الرَّفيعُ العالِي، والكَرِيمُ، والشَّريفُ الفِعالِ" [4] .

وأما الحمدُ:"نقيض الذََّمِّ، يقال: حمدته على فعله، ومنه المحمدةُ، وقال الله - عز وجل: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) } [الفاتحة] ..." [5] .

وقال الخليل:"يقال: بلوته فأحمدته أي وجدته حميدا محمود الفعال، وحمدته على ذلك، ومنه المحمدة، وحماداك أن تفعل كذا، أي: حمدك، وحماداك أن تنجو"

(1) تهذيب اللغة 3/ 484.

(2) لسان العرب 3/ 395.

(3) جمهرة اللغة 1/ 219.

(4) القاموس المحيط 1/ 320، وينظر المحكم والمحيط الأعظم 3/ 276.

(5) تهذيب اللغة 2/ 77، مادة حمد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت