فهرس الكتاب

الصفحة 310 من 415

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اما الباء التي في رواية ابن ماهان فهي للحال، قال ابن أم هانئ المرادي: ..."- من أنواع الباء: المصاحبة، ولها علامتان:"

احدهما: ان يحسن في موضعها مع.

والأخرى: أن يغني عنها مصحوبها الحال، كقوله تعالى: {قَدْ جَاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ} [النساء: 170] ، أي: مع الحق، أو محقًا. و {يَانُوحُ اهْبِطْ بِسَلَامٍ} [هود: 48] أي: مع سلام، أو مسلمًا عليك.

ولصلاحية وقوع الحال موقعها، سماها كثير من النحويين باء الحال، ويصح حذفها" [1] ."

وروى البخاري [2] حديثًا، وهو موافق لرواية مسلم عند ابن سفيان.

وقد روى ابن حبان [3] في صحيحه القصة، وجمع بين الروايتين.

(1) المصدر نفسه 1/ 5.

(2) صحيح البخاري: كتاب المغازي، باب غزوة خيبر، الحديث رقم 3998، 4/ 1549.

(3) الإحسان في ترتيب صحيح ابن حبان: كتاب التاريخ، باب مرض النبي - صلى الله عليه وسلم -، الحديث رقم 6607، 14/ 573.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت