فهرس الكتاب

الصفحة 315 من 415

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حَسَرَتْ عنها ثيابها، ورجل حاسر لا درع عليه، ولا بيضة على راسه" [1] ."

وقال الفيروز آبادي:"الحاسر: خلاف الدارع، وخلاف المقنع أيضًا" [2] .

وقال ابن المطرز:"الحاسر: خلاف الدارع، وخلاف المقنع أيضًا" [3] .

ولم يرد احد كما جاء اللفظ من طريق المغاربة، وممن رواه كرواية مسلم عند المشارقة: الطيالسي [4] ، وابن أبي شيبة [5] ، وابن حبان [6] ، والبيهقي [7] .

والثاني:

قال القاضي عياض:"قوله: حتى توافوني بالصفا، كذا لكافة الرواة يخاطب الأنصار، وعند ابن ماهان: حتى يوافوني بالصغار، بياء الغائب يريد أهل مكة، والصواب الأول بدليل الحديث الآخر موعدكم الصفا" [8] .

فالصفا موضع معروف وهو الذي أمرهم الرسول - صلى الله عليه وسلم - بالموافاة عنده، أما الصغار فهو بعيد؛ لان النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: {من دخل دار أبي سفيان فهو آمن، ومن أغلق عليه بابه فهو آمن} .

الخلاصة: وبالتالي يظهر خطأ رواية ابن ماهان.

(1) لسان العرب 4/ 187، وينظر تاج العروس من جواهر القاموس 1/ 2688.

(2) القاموس المحيط 1/ 480.

(3) المغرب بترتيب المعرب 1/ 202.

(4) مسند الطيالسي: ما اسند أبو هريرة من رواية سعيد بن المسيب - رضي الله عنهما -، ... وعبد الله بن رباح - رضي الله عنه -، الحديث رقم 2442، 1/ 320.

(5) مصنف ابن أبي شيبة: كتاب المغازي، حديث فتح مكة، الحديث رقم 36899، 7/ 397.

(6) صحيح ابن حبان: كتاب السير، باب الخروج وكيفية الجهاد، الحديث رقم 4760، 11/ 73.

(7) سنن البيهقي الكبرى: كتاب السير، باب فتح مكة - حرسها الله تعالى -، الحديث رقم 18052، 9/ 117.

(8) مشارق الأنوار على صحاح الآثار 2/ 51.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت