فهرس الكتاب

الصفحة 291 من 619

133 ـ بابُ الأَذْكارِ في العَشْر الأوّلِ من ذي الحِجّة

قال الله تعالى: {وَيَذْكُروا اسْمَ اللَّهِ فِي أيَّامٍ مَعْلُوماتٍ} [الحج:28] الآية. قال ابن عباس والشافعي والجمهور: هي أيامُ العشر.

واعلم أنه يُستحبُّ الإِكثار من الأذكار في هذا العشر زيادةً على غيره، ويُستحب من ذلك في يوم عَرَفة أكثر من باقي العشر.

[1/ 443] روينا في صحيح البخاري، عن ابن عباس رضي الله عنهما

عن النبيّ صلى الله عليه وسلم أنه قال:"ما العَمَلُ في أيَّامٍ أفْضَلَ مِنْها في هَذِهِ قالوا: وَلا الجهادُ فِي سَبيل الله؟ قال: وَلا الجِهادُ، إِلاَّ رَجُلٌ خَرَجَ يُخاطِرُ بنَفْسِهِ وَمالِه فَلَمْ يَرْجِعْ بِشَيْءٍ"هذا لفظ رواية البخاري وهو صحيح. وفي رواية الترمذي:"ما مِنْ أيَّامٍ العَمَلُ الصَّالِحُ فِيهنَّ أحَبُّ إلى الله تعالى مِنْ هَذِهِ الأَيَّامِ العَشْرِ"وفي رواية أبي داود مثل هذه، إلا أنه قال:"مِنْ هَذِهِ الأيَّام"يعني العشر.

[2/ 444] ورويناه في مسند الإِمام أبي محمد عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، بإسناد الصحيحين، قال فيه:

"ما العَمَلُ فِي أيَّامٍ أفْضَلَ مِنَ العَمَلِ فِي عَشْرِ ذِي الحِجَّةِ، قيل: ولا الجهاد؟"وذكر تمامه، وفي رواية"عَشْرِ الأضْحَى".

[3/ 445] وروينا في كتاب الترمذي، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده،

عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"خَيْرُ الدُّعاءِ دعاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَخَيْرُ ما قُلْتُ"

[443] البخاري (969) ، والترمذي (757) .

[444] سنن الدارمي 2/ 25ـ26.

[445] الترمذي (3579) وقال الحافظ: هذا حديث غريب أخرجه الترمذي وقال: غريب من هذا الوجه. ويشهد له حديث الموطأ الذي بعده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت