فهرس الكتاب

الصفحة 426 من 619

رضي الله عنه،

عن النبيّ صلى الله عليه وسلم:"أن رجلًا زارَ أخًا له في قرية أخرى، فأرصدَ الله تعالى على مَدْرَجته مَلَكًا، فلما أتى عليه قال: أين تُريد؟ قال: أُريدُ أخًا لي في هذه القرية، قال: هل لكَ عليه من نعمة ترُبُّها؟ قال: لا، غيرَ أني أحببتُه في الله تعالى، قال: فإني رسولُ الله إليك بأن الله تعالى قد أحبَّكَ كما أحببتَه فيه".

قلت: مدرجتُه بفتح الميم والراء: طريقه. ومعنى تَرُبُّها: أي تحفظها وتراعيها وتربيها كما يُربِّي الرجلُ ولدَه.

[23/ 673] وروينا في كتابي الترمذي وابن ماجه، عن أبي هريرة أيضًا قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"مَنْ عادَ مَرِيضًا، أوْ زَارَ أخًا لَهُ في اللَّهِ تَعالى، نادَاهُ مُنادٍ بأنْ طِبْتَ وَطابَ مَمْشاكَ، وَتَبَوَّأتَ مِنَ الجَنَّةِ مَنزِلًا".

[فصل] : في استحباب طلب الإِنسان من صاحبه الصالح أن يزورَه، وأن يكثرَ من زيارته.

[24/ 674] روينا في صحيح البخاري، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال:

قال النبيّ صلى الله عليه وسلم لجبريل صلى الله عليه وسلم:"ما يَمْنَعُكَ أنْ تَزُورَنا أكْثَرَ مِمَّا تَزُورُنا؟ فنزلتْ {وَما نَتَنَزَّلُ إِلاَّ بِأمْرِ رَبِّكَ، لَهُ ما بَيْنَ أيْدِينا وَما خَلْفَنا} [مريم:64] ."

221 ـ بابُ تَشْمِيتِ العَاطسِ وحُكم التَّثَاؤُب

[1/ 675] روينا في صحيح البخاري، عن أبي هريرة رضي الله عنه،

[673] الترمذي (2009) ، وابن ماجه (1442) ، وهو حديث حسن، وانظر الجامع الصغير 5/ 322.

[674] البخاري (4731) ، والترمذي (3157) ، والمسند 1/ 231 و 234 و 357.

[675] البخاري (6223) ، وهو في مسلم (2941) ، وأبو داود (5028) ، والترمذي (2747) و (2748) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت