اعلم أنه لا يجوز أن يُدعى له بالمغفرة وما أشبهها مما لا يُقال للكفار، لكن يجوزُ أن يُدعى بالهداية وصحةِ البدن والعافية وشبهِ ذلك.
[1/ 827] روينا في كتاب ابن السني، عن أنس رضي الله عنه قال:
استسقى النبيُّ صلى الله عليه وسلم فسقاه يهوديٌّ، فقال له النبيّ صلى الله عليه وسلم:"جَمَّلَكَ اللَّهُ"فما رأى الشيب حتى ماتَ.
294 ـ بابُ ما يقولُه إذا رَأى مِن نفسِه أو ولده أو مالِه أو غير ذلكَ شيئًا فأعجبَهُ وخاف أن يصيبه بعينه وأنْ يتضرّرَ بذلك
[1/ 828] روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن أبي هُريرة رضي الله عنه،
عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال:"العَيْنُ حَقٌّ".
[2/ 829] وروينا في صحيحيهما، عن أُمّ سلمة رضي الله عنها:
أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم رأى في بيتها جاريةً في وجهها سفعة فقال:"اسْتَرْقُوا لَهَا، فإنَّ بِهَا النَّظْرَةَ".
قلتُ: السَّفعة بفتح السين المهملة وإسكان الفاء: هي تغيّر وصفرة. وأما النظرة فهي العين، يُقال صبيّ منظور: أي أصابته العين.
[3/ 830] وروينا في صحيح مسلم، عن ابن عباس رضي الله
[827] ابن السني (290) ، وفي إسناده سلمة بن وردان، وهو ضعيف، انظر الكامل في الضعفاء 3/ 1180.
[828] البخاري (5944) ، ومسلم (2187) ، والنسائي 8/ 148.
[829] البخاري (5739) ، ومسلم (2197) .
[830] مسلم (2188) ، والترمذي (2063) .