الصفحة 103 من 517

وعن عباد بن حمزة قال دخلت على أسماء رضي الله عنها وهي تقرأ {فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ} فوقفت عندها فجعلت تعيدها وتدعو فطال علي ذلك فذهبت إلى السوق فقضيت حاجتي ثم رجعت وهي تعيدها وتدعو.

وردد ابن مسعود قوله تعالى {وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْما} [طه: من الآية114] وردد سعيد بن جبير قوله تعالى: {وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ} [البقرة: من الآية281] وقوله {فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (70) إِذِ الأَغْلالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ} [غافر: من الآية70-71] وقوله: {مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ} [الانفطار: من الآية6] .

ومن خلال ما أوردناه من النصوص الدالة على وجوب تدبر معاني الآيات عند التلاوة وعمل الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه والتابعين ندرك ضرورة تدبر القرآن وفهم مراد الله تعالى منه وأن الإكثار من القراءة مع احتمال الإخلال وعدم التدبر أمر غير محمود، وهو مانعمله ويعمله مدرسو الحلقات وطلابها.

وكثر الحفظة، وقل العمل والعاملون بكتاب الله، جعلنا الله وإياكم من القراء العاملين وجعلنا من الخالدين في جنات النعيم وأن لايجعلنا من فسقه القراء الذين أول ماتسعر بهم جهنم وبئس المصير.

الخاتمة

وتشمل أمرين: أ - الملاحظات ب- التوصيات0

أ - الملاحظات:

الملاحظات التي توصلت إليها من خلالا الدراسة و الاطلاع على مؤهلات المعلمين وخبراتهم ومستوى أدائهم ومدى ارتباط الحفاظ بالجمعية وإسهامهم في سد عجز الحلقات من المعلمين والأثر الذي يتركه القرآن على الحفاظ وارتباط جمعيتنا بالجمعيات الأخرى بالمملكة من حيث التعاون في جميع المجالات الفنية والعلمية والمادية، ودور الإعلام في إبراز نشاط الجمعيات وتحفيز الطلاب على الحفظ والالتحاق بالجمعيات والعقبات التي تحد من مدى تطور أداء المعلمين والموجهين والحفاظ على النحو التالي:

أولًا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت