الحفاظ وعلاقتهم بالجمعية ضعيفة يدل لذلك إن عدد الطلاب الذين حفظوا القرآن الكريم بالجمعية (700) حافظ والذين يعملون بحلقات الجمعية (58) حافظًا فقط والنسبة المئوية لهذا العدد إلى عدد الحفاظ = 8 % تقريبًا وهي نسبة متدنية كما يتضح إذا قورنت بعدد الطلاب الحفظة.
رابعًا:
فيما يتعلق بتعاون الجمعيات لم ألاحظ أي تعاون يذكر سوى توجيه بعض الدعوات من بعض الجمعيات لحضور حفلها السنوي أما مايتعلق بتبادل الخبرات وإقامة الدورات والمساهمة في حل المشكلات فهذا غير موجود إطلاقا حسب علمي مع انه مهم وحيوي بالنسبة لتطور الجمعيات.
خامسا:
الإعلام دوره ضعيف جدًا في التعاون مع الجمعيات وإبراز نشاطها ودوره محصور في تسجيل بعض القراءات لبعض الطلاب في بعض المناطق أو الحضور إذا طلب في حفل الجمعيات السنوي ونادرًا يعرض الحفل على شاشة التلفزيون.
سادسًا:
أثر القرآن على الحفاظ ليس على المستوى المطلوب، فالغاية الكبرى من حفظ القرآن الكريم هي تدبر معانية والعمل بما فيه كما كان سلفنا الصالح يفعلون ذلك حيث تعلموا العلم والعمل معًا.
سابعًا:
عدم الاهتمام بمعاني القرآن الكريم من قبل المعلمين والطلاب وهذا في نظري قصور يجب تلافيه.
ثامنًا:
وجود عقبات تحد من تطوير مستوى المعلمين والموجهين والطلاب وهذه العقبات تتمثل فيما يلي:
1 -قلة موارد الجمعية ولا يشك احد في إن الناحية المادية هامة ويستحيل تنفيذ أي مشروع دون توفر الناحية المادية.
2-ضعف إدارة الجمعية فالتخطيط والمتابعة والتقويم ينبغي إن يكون عن طريق إدارة الجمعيات.
3-قلة اجتماعات رئيس الجمعية وأعضائها وعدم التضحية الكافية في سبيل مصلحة الجمعية فالاجتماعات تعطى فضول الأوقات من قبلهم فلا تسمن ولاتغني من جوع .