تمكنها من المادة العلمية، وهذا يتطلب منها سعة الاطلاع والثقافة، ويساعدها في ذلك قراءة الكتب التخصصية التي تخدم منهجها الذي تدرسه.
تمكنها من الأداء الجيد قراءة وتعليمًا وتصحيحًا للأخطاء، وهذه كلها خبرات سابقة لا بد وأن تكون حازتها من خلال الدورات أو ممارسة التعليم لسنوات.
إلمامها بطرق التدريس عامة - وطرق تدريس القرآن الكريم خاصة - فطرق التدريس هي وسيلتها لتقديم ما لديها من معارف ووجدانيات، وهي وسيلتها للتربية، ودليل على تميزها.
فهمها لخصائص عمر الطالبات اللاتي تدرسهن، لتستطيع التعامل معهن تعاملًا تربويًا صحيحًا، فلكل عمر حاجاته، ولكل نفسية مفتاحها، وتستطيع المعلمة ذلك من خلال قراءتها لكتب علم نفس النمو أو بحضور دورات تدريبية لتعرف خصائص كل عمر، هذا ولابد أن تعرف كل معلمة الحد الأدنى من المعلومات عن طالباتها حتى تستطيع التعامل معهن وفق ذلك، كاسمها ولقبها ودراستها النظامية وحالتها الاجتماعية بل وحتى الصحية....
احترامها للأنظمة والقوانين واللوائح الإدارية، ومراعاتها للوقت، وأداء الأمانة على الوجه الأفضل.
فهمها للواقع المحيط بها، واستطاعتها الربط بين المواقف المتعددة وبين محتوى درسها... هذا وتعد جميع المهارات التدريسية التخطيطية والتنفيذية والتقويمية، صفات مهنية يجب أن تتصف بها المعلمة الناجحة، ويقاس ذلك بمدى إتقانها للمهارات المختلفة. (1)
ج ) السلوك والهيئة:
(1) رائق تدريس التربية الإسلامية، الأستاذة فوز كردي