إن رفع معنويات المعلمة أثناء العمل يعتمد اعتمادًا كبيرًا على العلاقات الإنسانية مهما تغيرت ظروف العمل المادية، فرغبة المعلمة في العمل لا ترتبط دائمًا بالمادة بل تخضع أساسًا لقوة حاجتها إلى تكوين صداقات وعلاقات بينها وبين قريناتها في العمل. (1)
ما هي العوامل التي تؤدي إلى رفع الروح المعنوية ؟ (2)
من الممكن إرجاع عوامل رفع الروح المعنوية لدى المعلمات إلى عاملين هما:
أ - عامل إرضاء أو إشباع حاجاتهن النفسية .
ب- توفير الجو المناسب للعمل.
أ- عامل إرضاء أو إشباع الحاجات النفسية:
فكلما زادت درجة إشباع الفرد لحاجاته النفسية، زاد تبعًا لذلك تحسن روحه المعنوية ودرجة تكيفه النفسي مع نفسه ومع العمل الذي يقوم به ومع زملائه.
ومن بين الحاجات النفسية ما يلي:
إشعار المعلمة بأهمية الدور الذي تقوم به من خلال التذكير الدائم بفضل تعلم القرآن وتعليمه.
الحاجة إلى التقدير والتشجيع:فالمعلمة المجدَّة والمخلصة في عملها تدعو الحاجة إلى شكرها، وتقديرها وتشجيعها على الاستمرار، ويعبر عن ذلك شهادة الشكر والتقدير أو حفلات التكريم أو أي أمر يدل على التقدير والشكر بما يقتضيه الحال ويكون في المقدور. (3)
حسن التعامل مع المعلمة والاهتمام بها وتقديم حلول لمشاكلها ما أمكن: مثل توفير المواصلات وتأمين حضانة لأبنائها وما إلى ذلك.
ب- عامل توفير الجو المناسب للعمل:
ويدخل تحت هذا العامل عوامل فرعية عدة من أهمها ما يلي:
1 -وجود فرصة أمام المعلمة لتحسين مستواها العلمي والفني والمهني، وسيتم التحدث عنها بشيء من التفصيل في الحوافز العلمية.
(1) قالة الروح المعنوية والسلوك الإداري، موقع مفكرة الإسلام. (بتصرف)
(2) لمرجع السابق + مقالة رفع الروح المعنوية للعاملين، موقع مفكرة الإسلام (بتصرف) .
(3) قالة رفع الروح المعنوية للعاملين، موقع مفكرة الإسلام (بتصرف) .