2 -وجود نظام داخلي للعمل في الجمعية يحدد اختصاصات ومسؤوليات كل معلمة، ويعطيها من الصلاحيات والسلطات ما يمكّنها من القيام بمسؤولياتها وواجباتها، ويتيح لها حرية الاتصال مع من هي في درجة أعلى منها أو دونها، وكذلك حرية التصرف والتجربة في حدود اختصاصاتها؛ ليمنحها فرصة تأكيد ذاتها.
وانطلاقًا من هذا المبدأ فقد قامت اللجنة التعليمية بإعداد نظام تعليمي يحدد للمعلمة المنهج المطلوب تدريسه للفئة المعينة، والذي يتناسب مع قدراتها، كما يسهل على المعلمة تصنيف الطالبات وفق ضوابط واضحة، مع وجود مرونة في التطبيق؛ بحيث لو تعذر على المعلمة أداء المنهج لظروف خارجة عن إرادتها، مثل ضعف مستوى الطالبات؛ فإنها تبلغ اللجنة بذلك، ويتم تدارك الأمر بما تقتضيه المصلحة، كما أنه يمكنها تجاوز المنهج في الحفظ إذا بدا لها أنه يتناسب مع إمكانيات الطالبات من سرعة الحفظ وإتقانه، وما إلى ذلك.
3 -الثقة في كفاءة الدار والجمعية وأهدافها: إن حسن سمعة الدار أو الجمعية التي تعمل فيها المعلمة وكفاءتها الممتازة وجودة الإدارة بها لهي من الأمور التي تعتز بها هذه المعلمة وتكون موضع ارتقاء لها،وإن هذا الاعتزاز يعمل على رفع روحها المعنوية لانتسابها للعمل في هذه الدار أو الجمعية (1)
4 -قيام التوافق بين المعلمة وزميلاتها: ومن العوامل التي تعزز رفع روح المعلمة المعنوية شعورها بأنها هي نفسها مقبولة من محيط عملها وزميلاتها، وأنها قد نجحت في تكوين علاقات إيجابية وصداقات ودية بينها وبينهن، ومما يساعد على ذلك تكوين فرق عمل فعالة لتحقيق مهام تخدم الجمعية أو الدار بالاستفادة من خبرات المعلمات المختلفة. (2)
وانطلاقًا من هذا المبدأ فقد قامت اللجنة التعليمية بتكوين فرق عمل وهي كالتالي: (3)
(1) لمرجع السابق.
(2) لمرجع السابق.
(3) هذا جزء من مهام اللجنة التعليمية.