وهذه العملية يشترك فيها كل من له علاقة بالعملية التربوية من خبراء في المناهج ، وعلم النفس ، والمتخصصون في العلوم المختلفة .
ثالثًا: المخرجات: بعد أن يتم تطبيق المنهج لا بد من التأكد من أن المتعلم قد بلغ الأهداف المحددة سلفًا ، والمتمثلة في تحقيق النمو المتكامل معرفيًا ومهاريًا ووجدانيًا من جهة ، ومن أن المدخلات كانت مناسبة لذلك من جهة أخرى ، وذلك بأساليب التقويم وأدواته من اختبارات تحصيلية ، وتشخيصية .
رابعًا: التغذية الراجعة: وتهدف التغذية الراجعة إلى تحديد درجة ملاءمة المدخلات والعمليات لتحقيق أو لبلوغ المخرجات المطلوبة ، ومن ثم تعديل أي عنصر من عناصرها لتحسين نوعية المخرجات ، كتطوير نوعية المواد التعليمية اللازمة ، أو إعادة النظر في الكتب المقررة ، أو طريقة الأداء ، أو أسلوب التقويم ، وكل هذه العناصر تخضع للمراجعة من أجل أن تصبح في أفضل صورة ممكنة لبلوغ المخرجات المطلوبة .
بعض المفاهيم المرتبطة بمفهوم المنهج (3) :
1-أهداف المنهج: تستمد أهداف المنهج من الأهداف العامة للمؤسسة التعليمية ، ويعد تحديد الهدف الخطوة الأولى في بناء المناهج ، وفي ضوئها يتم اختيار المحتوى وتنظيمه ، وتتحدد طرق التدريس وأساليبه ، والوسائل والأنشطة التعليمية كما يتم تحديد أساليب التقويم المناسبة للتأكد من تحقق أهداف المنهج .
... وهكذا فالأهداف توفر القاعدة التي تتحدد في ضوئها مكونات المنهج الأخرى ، ومن هنا نجد اهتمامًا كبيرًا بتحديد الأهداف من واضعي المناهج الدراسية .
2-المقرر: هو تلك الموضوعات الرئيسية التي يتم اختيارها من بين المعارف التي تتضمنها المصادر العلمية المتاحة أمام خبراء المناهج وغيرهم ، على أن لا يكون اختيار هذه الموضوعات عشوائيًا ، وإنما في ضوء معايير محددة في أهداف المنهج .