... وإذا لم يكن لدى معلم القرآن الكريم المعرفة المناسبة في العلوم الشرعية فإنه سيتعثر في مهمته ، ولن تتحقق النتائج والغابات المطلوبة .
... والعلم الشرعي الذي يحتاجه معلم القرآن الكريم هو أساسيات العلوم الشرعية التي دلَّ عليها الكتاب والسنة كعلم العقيدة ، والحديث ، والفقه ، والتفسير ، والسيرة والتاريخ واللغة وغيرها مما له علاقة مباشرة في التكوين الثقافي الشرعي لمعلمي الحلقات القرآنية . وقد نال هذا الجانب الهام من الخطة ما يقرب من 32 % من مجموع الوحدات الدراسية .
3-المعرفة التربوية أو المهارية:
... لا تقل المعرفة التربوية لمعلم القرآن الكريم أهمية عن المعرفة الشرعية والتخصصية ، فهي وسيلة فعالة لاكتساب المهارات المسلكية في تحقيق الأهداف التربوية المرجوة ، فهي تعين المعلم على الإلمام بطبائع الطلاب ، واستعدادهم وخصائصهم ، وميولهم وقدراتهم ، وأثر الفوارق العمرية بينهم ، فيعطي كل طالب على قدر طاقته ووسعه ، فمثلًا يعطي للذكي الفطن ما لا يعطي لقليل الفطنة ، وهكذا فإن مراعاة الفوارق الفردية بين طلابه سبب هام في نجاحه .
... وبالمعرفة التربوية ينجح المعلم في تربية طلابه ، وتعليمهم ، والتأثير في سلوكهم ، بطريقة صحيحة ، كما تساعد المعرفة التربوية المعلم على حل مشكلات الطلاب المختلفة ، سواء داخل الحلقات القرآنية أو في الأسر أو المدرسة ، بل إن التعليم القرآني ليس حفظًا لآيات لا تتجاوز الحناجر ، بل عملًا تربويًا ينعكس آثاره على سلوكهم وحياتهم ، وواقعهم ، فيصبح الطالب كأنه قرآن يمشي على الأرض .
... وقد نالت المهارات المهنية والتربوية 8% من مجموع وحدات الخطة الدراسية .
إلماحة سريعة لعملية تطوير المناهج الدراسية: