... إن تقرير المواد ، وتصميم الخطط الدراسية يكون عادة من أجل خدمة أهداف تسعى إليها المؤسسات التعليمية ، وبما أن كل شيء من حولنا يتغير فإن بعض ما تقدمه من معارف يجب أن يخضع للمراجعة من حين لآخر من أجل التأكد من أنه قادر على تحقيق الأهداف المرجوة ، ومن أجل التأكد أيضًا من حيوية الأهداف التي رسمت من قبل .
... ومن أجل ذلك فقد قررت إدارة المعهد تشكيل لجنة مكونة من ثلاثة عشر عضوًا من المختصين الأكاديميين في العلوم التي تشتمل عليها الخطة الدراسية للمعهد ، من منسوبي بعض الجامعات والكليات في المملكة ، وأوكل إليها مهمة تطوير المناهج بهدف رفع مستوى أداء معلمي القرآن الكريم قرآنيًا وعلميًا وتربويًا . انظر الملحق رقم (1) .
... وقد عقدت اللجنة اجتماعها الأول بتاريخ 16/1/1425هـ ثم توالت بعد ذلك اللقاءات ، وقد بلغت أربعة اجتماعات عامة إضافة إلى اجتماعات اللجان الفرعية المتخصصة ، حيث استغرق هذا الإنجاز ما يقرب من مائة ساعة عمل وبفضل الله تعالى تم اكتمال المناهج بصورتها النهائية بتاريخ 5/3/1426هـ .
والجدير بالذكر أن اللجنة قد استفادت من الجهود التي بذلت في الخطة السابقة ، وأضافت إليها رؤيتها من خلال البرنامج التطويري الذي توصلت إليه .
... كما حرصت اللجنة على الاستفادة من الخبرات العلمية والتربوية خارج نطاقها ، وذلك بتحكيم المقررات المطورة من خلال عرضها على عدد من المختصين الأكاديميين ( بلغ عددهم خمسة عشر عضوًا ) في جامعات المملكة ، والاسترشاد بتوجيهاتهم ومقترحاتهم ، وذلك زيادة في إثراء الخطة للوصول إلى أفضل النتائج من الحلقات القرآنية وضمان الحصول على مستويات متقدمة لأداء معلمي القرآن الكريم . أنظر الملحق رقم (2) .
بعض الجوانب التي تم مراعاتها في الخطة المطورة:
1-زيادة نسبة مقررات التخصص ( القرآن الكريم وعلومه وتفسيره ) من 52% إلى 60% .