بالنظر إلى ما تقدم ـ من حال النبي صلى الله عليه وسلم مع جبريل عليه السلام ومع الصحابة الكرام رضي الله عنهم ، وكيف كان الصحابة رضي الله عنهم مع التابعين ـ يمكننا أن نذكر الآتي:
ـ أهمية القرآن الكريم وعظيم مكانته في الإسلام .
ـ وجوب العناية بمعلم القرآن وإعداده إعدادا يتلاءم مع حجم المهمة التي يحملها .
ـ أن القرآن الكريم يجب أخذه مشافهة ، وعليه فيجب سماع الطالب لنطق المعلم للقرآن الكريم ، ومدارسة جبريل عليه السلام للنبي صلى الله عليه وسلم خير دليل على ذلك .
ـ بذل المعلم جهده في نصح تلاميذه وحثهم على حفظ القرآن ، كما كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم ، وكما كان يفعل الصحابة الكرام مع تلامذتهم من التابعين.
ـ أن جودة الأداء مطلوبة في معلم القرآن ، فقد امتدح النبي صلى الله عليه وسلم حسن الصوت، وحسن القراءة .
ـ أن يُحَفِّظَ المعلمُ الطلاب القرآنَ الكريم مقترنا بالعمل ؛ كما كان يفعل ذلك النبي صلى الله عليه وسلم مع الصحابة رضي الله عنهم .
ـ مراعاة المعلم لحال الطلاب في عدد الآيات التي تُحْفَظُ كل يوم ، فقد يكون لا يقدر إلا على آية ، أو يقدر على خمس آيات أو عشر أو عشرين أو أكثر ، وهذا يعود لمعرفة المعلم لتلاميذه .
ـ المراجعة المستمرة للقرآن الكريم ، فهو أشد تفلتا من الإبل في عقلها ـ كما جاء في الحديث الشريف ـ فعلى المدرس أن يحدد مقدار المراجعة اليومية لتلاميذه .