بالاقتداء بالأساتذة الكبار ممن نجحوا في حلقات التحفيظ وتخرج بهم المتقنون من الحفاظ؛ وذلك بزيارتهم أثناء العمل واستشارتهم .
بالعناية بكل ما ينظم العمل في حلقته ويرفع مستوى الحفظ لدى الطلاب .
بضبط الحلقة والوقت والتسميع في حلقته .
بضبط الأعمال الكتابية في الحلقة في السجل اليومي والتقارير .
بالعناية بتوجيهات الجمعية .
بالتعاون مع المشرف على الحلقات لمصلحة العمل في الحلقة .
بالإنتاجية الجيدة ، وتقديم الطلاب للاختبارات .
معوقات الحفظ في حلقات التحفيظ:
إن عدم التزام المدرس بمنهجية مدروسة ـ تتمركز على الانضباط في عمله ـ يؤدي به إلى عدم النجاح الذي يتمناه ونتمناه، كما أن الطوارئ المشغلة تعتبر من أهم معوقات الحفظ .
وفي الاجتماعات الشهرية ناقشت المدرسين ـ أكثر من مرة ـ عن أسباب تدني الحفظ في حلقات التحفيظ ، وقد خرجنا ـ من مناقشة الموضوع ـ بتقسيم الأسباب إلى ثلاثة أقسام.
القسم الأول: أسباب من خارج الحلقة:
إن عدم عناية كثير من أفراد المجتمع بحفظ أولادهم للقرآن ـ حتى لو كان أبناؤهم في حلقات التحفيظ ـ يعد من أهم الأسباب .
الصوارف الترفيهية الملهية ـ من إعلام وملاهي ـ لمن هم في سن التعليم تمنع الكثيرين من ارتياد الحلقات ، أو تشغلهم عن الاستعداد بالواجبات لها ، والضعف في التعليم العام خير شاهد على ذلك .
عدم عناية الجمعيات بتقدم الطلاب ، ووضع المحفزات الداعمة لتقدم الطلاب وتنافسهم في حفظ القرآن الكريم .
عدم التصنيف الواضح للمدرسين ـ حسب فئات لها حوافز مادية ومعنوية ـ حتى يتم التنافس بينهم للوصول إلى أفضل المراتب .
التعليم العام وأثره على حلقات التحفيظ .
إن تعليم القرآن في حلقات التحفيظ لن يكون بمنأى عن المحاضن التعليمية الأخرى ، فيتأثر بها سلبا وإيجابا ، فيتأثر بأكثر ما يحدث في تلك المحاضن ، ويمكن أن نذكر الشواهد التالية: