الصفحة 267 من 517

أ ـ تأثر الحلقات بالاختبارات ، سواء كانت اختبارات فصلية أو نهائية ؛ فكثير من أولياء الأمور يرغبون في إعطاء أبنائهم إجازة لتلك الاختبارات ، ونحن بدورنا نستجيب ـ غالبا ـ لئلا يلقى اللوم ـ عند حصول الطالب على نتائج غير مرضية ـ على الجمعية .

ب ـ تأثر الحلقات بالإجازات السنوية ـ وخاصة الصيفية ـ حيث نرى كثيرًا من الطلاب يذهبون للاصطياف مع ذويهم ، أو يسافرون إلى قراهم وبلدانهم .

ج ـ يطلب كثير من المعلمين تغيير وقت العمل في الحلقات أثناء الإجازات الصفية مراعاة لحال الطلاب ، حيث يشترك كثير منهم في المراكز الصيفية والأندية الرياضية في المساء ، وأنا ـ في الحقيقة ـ مع المعلمين والطلاب في الاستجابة لمثل هذا المطلب فهو من أقل الأمور التي تنفذ لمصلحة الحلقة القرآنية واستمرار الطلاب فيها.

القسم الثاني: أسباب من داخل الحلقة: وأذكر منها:

1ـ عدم انضباط المدرس في الوقت وترتيب الحلقة والواجبات .

2ـ الانشغال بالمهم عن الأهم ؛ فينشغل بكمية المحفوظ عن كيفية الحفظ وجودته .

3ـ عدم متابعة غياب الطلاب مع الإدارة وأولياء الأمور .

4ـ عدم التجديد في الحلقة وإذكاء روح التنافس بين الطلاب .

5ـ ضعف الحفظ عند بعض المدرسين بسبب ترك المراجعة وتطوير الذات .

6ـ ضعف التعاون بين المشرف والمدرس وإدارة الجمعية .

7ـ انشغال المدرس ببعض الأمور الشخصية خارج الحلقة ، فيأتي منهك القوى خائر العزيمة .

8ـ شعور المدرس الدائم بأنه لم يعط المكانة الصحيحة والأجرة المكافئة لعمله .

القسم الثالث: معلم القرآن والواقع المعيشي:

من المسلم به أن معلم القرآن لا ينال ـ على عمله الجليل الذي يقوم به ـ من الأجر إلا القيل بل أقل من القليل .

إن الحديث عن هذه النقطة مهم للغاية ؛ فالعناية بالواقع المعيشي للمعلم والمشرف من أهم الأمور التي يجب العناية بها من أجل استقرار هما وأداء عملهما على أحسن وجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت