-كما أن طلاب حلقات التحفيظ يتعلمون الصبر على الطاعة والعمل المستمر لجلوسهم أحيانًا يقرؤون عددًا من الساعات المتتابعة .
-وطلاب حلقات التحفيظ أحسن الطلاب تعاملًا مع آبائهم ومعلميهم وجميع أفراد المجتمع؛ وذلك لما يرثونه من الأخلاق التي يحملها القران الكريم .
-وطلاب حلقات التحفيظ محل نظر المجتمع وتقديره لاتصالهم بكتاب الله وتحليهم بآدابه.
وبناءً على ما تقدم أتساءل بجد واهتمام هل نال معلم القران من الأجر المادي ما يوازي الأعمال التي يقوم بها في حلقات تحفيظ القرآن ؟.
أحسب أن الجميع يوافقني بأن معلم القرآن لا يعطى من الأجر المالي ما يوازي ما يقوم به من أعمال جليلة ، بل لا يوازي بعض ما يقوم به في خدمة كتاب الله وفي تربية أبناءنا وتعليمهم.
إذن: أرجو أن يعاد النظر في مسألة المكافأة القليلة التي تعطى لمعلم القران الكريم حتى يكون أكثر استعدادًا وأحسن أداء وأنقى نفسًا وحتى يحس بتكريمنا له وعنايتنا به .
إننا نرى كثيرًا من معلمي القرآن يأتون إلى الحلقات وهم أكثر إرهاقا وتعبًا ، وذلك يعود لما يبذلونه من جهد ـ وأعمال إضافية خارج الحلقة ـ من أجل الحصول على بعض المال يساعدهم في تحصيل الضروري ـ فقط ـ من الطعام والشراب لهم ولمن يعولونهم .
إن معلم القرآن الكريم قد تؤدي به الحاجة أحيانا إلى امتهان أعمال لا تليق بمكانة حامل القران ووريث النبي - صلى الله عليه وسلم - وحامل رسالته إلى الناس , وأخشى أن نكون جميعًا محل المساءلة ـ أمام الله ـ إذا لم نعط معلم القران مكانته الصحيحة ماليًا واجتماعيًا .
وأخيرًا:هذه بعض النصائح أهديها لأخي محفظ القرآن .