-أخي المعلم إن ما يحفظه الطالب بين يديك هو أفضل علم تقدمه لله ثم لنفسك وللإسلام والمسلمين وهو أهم علم تنتفع به في عاقبة أمرك، فعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة ؛ إلا من صدقة جارية ، أو علم ينتفع به ، أو ولد صالح يدعو له . رواه مسلم .
ولا شك أن القران أفضل علم ينتفع به .
-حافظ على أن تكون قراءة الطالب واضحة بصوت مسموع ومجودة ، لتجمل أصواتهم وألسنتهم بكتاب الله .
-حاول ما استطعت تربية الطلاب بالدروس التي تستلهمها من آيات القران ، واجعل الطلاب يعيشون القران الكريم واقعًا في حياتهم .
-كن أخي المدرس أول مطبق لآيات القران حتى تكون قدوة صالحة لتلاميذك .
-أخي المدرس أنت طبيب ومربي لطلابك ـ في نفس الوقت ـ فتلمس القصور في طلابك في الحفظ والسلوكيات وضع العلاج الناجع الناجح للإصلاح ما استطعت ففلذات الأكباد بين يديك بساتين فازرع فيها الخير والفضل .
مؤهلات اختيار المشرف على حلقات التحفيظ:
لاشك أن تطوير كل عمل ينبني على الدراسات الواعية التي يقدمها القائمون على ذلك العمل من أجل الوصول به ـ كرسالة يؤمنون بها ويذلون ما يستطيعون لأجلها ـ إلى الهدف المنشود .
ولا يمكن أن يقدم الدراسات الواعية إلا من كانت له ملكةٌ اكتسبها بكثرة متابعة الحلقات ، وخَبَرَ المتغيرات والتطورات التي تواكب العملية التعليمية ، ويكون قد حمل من المؤهلات العلمية والمعارف القرآنية الشيء الكثير ، بل زاد ـ على ذلك ـ القراءة على أئمة القراءات ، وضبط القراءة عليهم ـ على أقل تقدير الرواية الشائعة والتي تُعَلَّم في حلقات التحفيظ ـ رواية حفص عن عاصم رحمهما الله .
ويمكنني أن أذكر بعض المؤهلات التي ينبغي أن تتوفر في المشرف على حلقات التحفيظ ـ خاصة - وهو المعلم لمعلمي التحفيظ والموجه التربوي لهم ـ: