ـ حصوله على شهادة تعليمية ، وأقل ما يكون من ذلك الشهادة الجامعية ـ ولو كانت في مجال القرآن الكريم فهو الأفضل ـ حتى يتمكن من التعبير عما يريد إلقاءه على المدرس أو المدرسين ، ويكون أقرب إلى إيجاد المعلومة ومعرفة مظانها .
ـ أن يكون حافظا للقرآن الكريم متقنا له ومجودا له ؛ حتى يتمكن من تقييم أداء المدرس وحفظ الطلاب .
ـ حصوله على سند في القراءة من القراء المتقنين حتى يميز بين أداء المدرسين ، وكيفية نطق الطلاب بكلام الله ، ومدى اجتهاد المدرس في حلقته .
ـ أن تكون لديه الخبرة الوافية بكيفية العمل في حلقات التحفيظ ، ويعرف أفضل الطرق للنجاح في تعليم كتاب الله .
ـ استخدام أفضل الأساليب في توجيه المدرس في حلقات التحفيظ ؛ وذلك بالثناء على الإيجابيات في أداء المدرس وإظهارها ، وضبط السلبيات ومساعدة المدرس في تلافيها.
-تطوير نفسه علميًا وإداريًا - تمشيًا مع التطوير الذي نشهده - حتى يتمكن من التجديد في أدائه للمهمة التي أسندت إليه .
واجبات المشرف على حلقات التحفيظ:
إن الواجب الذي يقوم به المشرف في حلقات التحفيظ لا يقل عما يقوم المدرس بأدائه ، فكما أن المعلم يقوم على تعليم عدد من الطلاب ـ كيفية القراءة ويحفظهم كتاب الله ـ فكذلك المشرف يقوم بنفس الدور ـ تقريبا ـ مع المدرسين ، لكنه يختلف في الطريقة، فالموجه يكلم أخا له مساويا له في العمر - بل ربما كان يكبره عمرا وأقدم منه في حلقات التحفيظ ، ولذلك يلزم أن يكون المشرف أكثر حذرا في مجال عمله ،وأشد حيطة في تعامله مع المدرسين .
وبقدر ما يتواضع المشرف ـ لإخوانه المدرسين ـ يكون نجاحه في أداء عمله التوجيهي، ويكون المدرسون أكثر قربا منه ، ويستفيدون من توجيهاته ، وعليه فواجبات المشرف في حلقات التحفيظ تدور بين تكميل عمل المدرس ، وتصحيح مسار التدريس .
ويمكنني أن أذكر أهم النقاط التي يؤديها المشرف في عمله التوجيهي في حلقات التحفيظ: