تقدم ـ سابقا ـ أنه لابد من التخطيط لكل عمل هام ، وأن كل عمل يقوم على دراسة واعية ـ وتخطيط سليم ـ تكون نتائجه أفضل من الأعمال العشوائية .
ولذلك كان لزاما على كل مجتهد ـ في أي عمل ـ أن يركز على رفع مستوى العاملين لديه ليحصل على الجودة المرجوة في الإنتاج .
إن إقامة الدورات في مجال العمل - سلوكيا وعلميا وإداريا ، واستضافة ذوي الخبرة في مجال التحفيظ - تؤدي إلى رفع المستوى التعليمي للمدرسين والموجهين وجميع العاملين في مجال حلقات التحفيظ .
وكم أسعد عندما أرى الإعلان تلو الإعلان عن إقامة الدورات في هذا المجال في إدارة الحلقات والجودة الشاملة ، وتأثير القرآن في حياة الفرد والأسرة والمجتمع .
ومما يرفع مستوى العمل لدى العاملين - في هذا الحقل المبارك - زيارة الحلقات الناجحة والجمعيات الناجحة ، والاطلاع عن كثب عن الجهود المبذولة لإنجاح هذا العمل المبارك .
ويجدر بمدرس القرآن والمشرف على حلقات التحفيظ وكل من يعمل في هذا الحقل المبارك العمل على رفع مستواه العلمي والإداري في هذا الجانب حتى يكون أفضل أداءً وأكثر إنتاجا، قال صلى الله عليه وسلم: المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير .
ثانيًا: الحوافز المادية والمعنوية .
وأعني بالحوافز المعنوية: كل حافز يفيد العامل - تقدما - في مجال التحفيظ ويجعله أكثر فاعلية واجتهادا وإنتاجا .
وهذه الحوافز هي التي تدوم مع العاملين ، وتكون محل فخرهم واعتزازهم ، وهي الأوسمة التي تخلد ذكرهم ، وتكون حافزا لغيرهم من العملين .
ويمكنني أن أذكر بعض الحوافز التي تحضرني ، فمن أهم تلك الحوافز:
ـ حصول العامل على حقوقه الوظيفية كاملة من غير نقص ، فالرواتب ، والعلاوات، والمحفزات على الإنتاج أمور مهمة في حياة العاملين في أي مجال .
ـ تسهيل أمور العامل في مجال عمله ، وعدم تحميله أي أعباء خارج العمل .