-خطابات الشكر وشهادات التقدير، من أهم ما يفتخر به العامل في أي مجال .
نتائج البحث:
لقد خلصت في بحثي المتواضع إلى عدد كبير من النقاط أذكر منها:
أن العمل في تعليم القرآن من أشرف الأعمال .
أن الأمة لا علو لها إلا بكتاب الله فهو الطريق المستقيم إلى الله .
أن معلم القرآن لم ينل المكانة اللائقة له في المجتمع .
أن تعليم القرآن لم ينل منا العناية الكافية بحيث نتمكن من تحفيز المجتمع للعناية بحفظ القرآن الكريم .
أن الاهتمام بالقرآن الكريم وحفظه واجب على جميع الأمة ، وأنها تأثم ـ كلها ـ بتقصيرها في هذا الواجب .
أن معلم القرآن يحمل عن الأمة هذا الواجب الكفائي ، وهو العناية بالقرآن الكريم وتحفيظه .
التوصيات:
ويمكنني أن أذكر ـ مختصرًا ـ هذه التوصيات:
تكثيف هذه اللقاءات ـ المباركة ـ التي نتدارس فيها هذه القضايا التي تهتم بكتاب الله وعلمه وتعليمه .
العناية بجميع العاملين في حقل تعليم القرآن الكريم وتعلمه .
إظهار مكانة حامل القرآن ومعلم القرآن ـ وما أعطاهما الله من فضل ـ عبر وسائل الإعلام جميعها.
وضع المحفزات التي ترفع المستوى التعليمي في حلقات التحفيظ .
تفعيل الدراسات التي تقدم في مثل هذه اللقاءات المباركة .
تكثيف الزيارات بين جمعيات تحفيظ القرآن وتبادل الخبرات .
أكتفي بما ذكرت وأسأل الله سبحانه التوفيق والسداد ، وأن يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم .
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين .