الصفحة 276 من 517

-خطابات الشكر وشهادات التقدير، من أهم ما يفتخر به العامل في أي مجال .

نتائج البحث:

لقد خلصت في بحثي المتواضع إلى عدد كبير من النقاط أذكر منها:

أن العمل في تعليم القرآن من أشرف الأعمال .

أن الأمة لا علو لها إلا بكتاب الله فهو الطريق المستقيم إلى الله .

أن معلم القرآن لم ينل المكانة اللائقة له في المجتمع .

أن تعليم القرآن لم ينل منا العناية الكافية بحيث نتمكن من تحفيز المجتمع للعناية بحفظ القرآن الكريم .

أن الاهتمام بالقرآن الكريم وحفظه واجب على جميع الأمة ، وأنها تأثم ـ كلها ـ بتقصيرها في هذا الواجب .

أن معلم القرآن يحمل عن الأمة هذا الواجب الكفائي ، وهو العناية بالقرآن الكريم وتحفيظه .

التوصيات:

ويمكنني أن أذكر ـ مختصرًا ـ هذه التوصيات:

تكثيف هذه اللقاءات ـ المباركة ـ التي نتدارس فيها هذه القضايا التي تهتم بكتاب الله وعلمه وتعليمه .

العناية بجميع العاملين في حقل تعليم القرآن الكريم وتعلمه .

إظهار مكانة حامل القرآن ومعلم القرآن ـ وما أعطاهما الله من فضل ـ عبر وسائل الإعلام جميعها.

وضع المحفزات التي ترفع المستوى التعليمي في حلقات التحفيظ .

تفعيل الدراسات التي تقدم في مثل هذه اللقاءات المباركة .

تكثيف الزيارات بين جمعيات تحفيظ القرآن وتبادل الخبرات .

أكتفي بما ذكرت وأسأل الله سبحانه التوفيق والسداد ، وأن يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم .

والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت