وفي قوله تعالى: { وَقَالُوا مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الأَسْوَاقِ لَوْلا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيرًا } ] الفرقان: 7[ .
وفي قوله تعالى: { فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ } ]المعارج: 36 [ .
وأما الضبط ، فيوقِّفهم على كيفية التفريق بين الإدغام الكامل والإدغام الناقص من خلال ضبط المصحف ، ففي الإدغام الكامل تكون الشَّدة مرسومة على الحرف المدغم فيه ، مثل { من رَّبهم } ، والإدغام الناقص لا يكون عريًّا من هذه الشَّدة مثل: { فمن يعمل } ، وهكذا غيرها من لطائف علم ضبط القرآن .
وإنه بهذا سيجعل الطلاب يقرأ وهو يتأمل الرسم والضبط ، ويكون له بهما خبرة ودراية من خلال التأمل والبحث والمناقشة في ذلك .
3 ـ علم الوقف والابتداء
ويكون ذلك بشقيه المتعلقين بطريقة الأداء وبالمعاني .
أما ما يتعلق بطريقة الأداء ، فيوقِف الطالب على كيفية الوقف على { ولم يعي } ، { ذلك ما كنا نبغ } ، { إنس ولا جانٌّ } ، وكيفية البدء بلفظ { اؤتُمن } ، ولفظ { ايتوني } وغيرها .
وأما ما يتعلق بالمعاني فيحرص على تدريبه على الوقوف التي يكون فيها المعنى صالحًا للوقف والابتداء بما بعده ، ويحسن أن يبين له علل الوقوف ، وأن يطلعه على مصطلحات العلماء ، ومناهجهم فيها ، كل ذلك على سبيل الإشارة التي تفتح للطالب آفاقًا تجعله يحرص على البحث والتنقيب عن هذه الموضوعات .
4 ـ علم غريب القرآن
من الملاحظ أن الطالب قد يسأل الأستاذ عن معاني الكلمات ، لذا يحسن بالأستاذ أن يصطحب معه كتابًا في غريب القرآن يستفيد منه أثناء تدريسه ، ويعلِّم الطلاب بعض معاني مفردات ألفاظ القرآن التي يرى أهمية معرفتها .