تتمثل تهيئة الطالب للدرس في الاستعدادات التي يقوم بها قبل حضور الدرس ، وقبل الشروع في التعلم بين يدي الأستاذ ، ومن الأفكار المتعلقة بذلك ما يأتي:
الفكرة الأولى: تسجيل الطالب لقراءته عند بدء الدراسة:
يقوم الطالب في أول الفصل بتسجيل قراءته في شريط ، ويحتفظ به إلى آخر الفصل ثم يقوم بتقويمها آخر الفصل .
إيجابية هذه الطريقة:
1 ـ يدرك الطالب مدى استفادته من هذه المادة في آخر الفصل ، وينظر مدى تحصيله وقدرته على اكتشاف أخطائه السابقة .
2 ـ فيها مؤشر للأستاذ في مدى إفادته لطلابه ، ورفع مستواهم التحصيلي في هذا العلم .
الفكرة الثانية: تحضير الطالب للمطلوب في القراءة أو الحفظ قبل حضور الدرس:
يقوم الأستاذ بتحديد المقطع الذي سيدرسه مع الطلاب في المحاضرة القادمة ، ويحسن لو عمل جدولًا زمنيًا يقسم فيه الصفحات التي سيقرؤونها على عدد الساعات الدراسية لكي تكون عند الطالب ، وليعرف ما فاته فيما لو غاب عن المحاضرة .
إيجابيات هذه الطريقة:
1 ـ يتسنى للطالب مراجعة المقطع المقرر الذي سيدرسه في المحاضرة القادمة .
2 ـ يسهل على الطالب قراءة هذا المقطع عند الأستاذ .
3 ـ يتمكن من معرفة المواطن الصعبة ، فيكتبها ، ويخبر بها الأستاذ ؛ ليقوم الأستاذ بالتركيز عليها أثناء القراءة .
الفكرة الثالثة: سماع شريط مسجل .
يلتزم الطالب بسماع المقرر من شريط لأحد القراء المجوِّدين الذين خرجت قراءاتهم عن مجامع علمية ، ولا يأخذ قراءة صلاة التراويح أو غيرها لأنها لا تمثل القراءة النموذجية ، ويعمد إلى سماع المقرر بما لا يقل عن مرتين في الفصل .
إيجابيات هذه الطريقة:
1 ـ يتسنى للطالب معرفة القراءة الصحيحة من خلال هذه القراءات النموذجية المجودة .
2 ـ يساعد على تسهيل القراءة على الطالب ؛ لأنَّ هذه القراءة تعتبر قراءةً نموذجيَّةً يستفيد منها الطالب .
3 ـ يكون مرجعًا له لتعديل الملحوظات التي يلاحظها عليه الأستاذ .