فإذا كان عنده خطأ شائع ( كقلقلة أي ساكن مثلًا ) فإنه يحرص على استماع القارئ وكيفية نطقه للحرف الساكن، وهكذا .
الفكرة الرابعة: الالتزام بإحضار المصحف للدرس .
المراد بذلك أن يلتزم الطالب بإحضار مصحف خاصٍّ به لا يغيِّره ، ليقوم بتدوين الملاحظات مما يتعلق بغريب القرآن ورسمه وضبطه وتجويده على حاشيته .
الفكرة الخامسة: إحضار دفتر لتسجيل الفوائد .
يمكن أن يعلق فيه ما يراه من الفوائد التي يطرحها الأستاذ خلال الدرس ، وإذا بقي معه هذا الدفتر خلال السنوات الدراسية ، فسيجمع كمًّا من المعلومات من خلال تعليقاته التي يأخذها من أساتذته .
ثالثًا: إدارة الدرس
كما قيل: لكل شيخ طريقة ، وهذا ما هو حاصل بالفعل في طريقة أساتذة التلاوة في تدريسهم للقرآن الكريم ، فلا تكاد تجد اثنين يتفقان في طريقة التدريس ، وهذا التنوع محمودٌ ، غير أنه لا مانع من تلاقح الأفكار ، وتطارح الآراء لعل كل واحد يستفيد من الآخر فائدة غائبة عنه ، وسأطرح بعض الأفكار في هذا الموضوع ، وهي كما يأتي:
الفكرة الأولى: القراءة النموذجية:
ويقصد بها القراءة السليمة التي يحسن بالطالب أن يسمعها في أول الدرس ، ويمكن أن يقوم بها الأستاذ ، أو أحد الطلاب المجيدين للقراءة ، أو يسمعونها مع أستاذهم من قراءة أحد القراء عبر التسجيل الصوتي أو المرئي .
ولا تصلح هذه الطريقة إلا بتحديد هدف مباشر في القراءة ، فمثلًا إذا كان الأستاذ يريد تدريس الطلاب النون المدغمة في أحرف ( ينمو ) فإنه يحسن أولًا تحديد مواضع هذا الإدغام مع الطلاب ، ثمَّ يطلب الأستاذ منهم التنبه لطريقة النطق حال تلاوته لهم .
أما إذا كانت مجردة من مثل هذا الهدف ، فإن الطالب ينقصه التصور ، ولا يمكنه أن يستفيد من هذه القراءة لأنه لا يعرف مواطن الأحكام التي سيطبقها له الأستاذ .
الفكرة الثانية: إعطاء الطالب فرصة اكتشاف الخطأ: