الصفحة 285 من 517

عندما يقرأ الطالب ويقع في الخطأ فمن المستحسن أن يقول له الأستاذ: أَعِدْ ، ولا يخبره بموقع الخطأ حتى يكتشفه الطالب ، فإن عجز عن ذلك سأل بعض زملائه عن موقع الخطأ ، فإذا لم يدركوه قام بتصحيحه له .

إيجابيات هذه الطريقة:

1 ـ أنها تعطي الطالب فرصة لاستدراك أخطائه .

2 ـ أنها تُحفِّز زملاءه إلى معرفة الخطأ الذي وقع فيه زميلهم ، خصوصًا في بعض الأخطاء الخفية التي لا يدركها الطلاب إلا بعد تعلُّم ومِرَانٍ وممارسة .

الفكرة الثالثة: تصحيح الطلاب لبعضهم:

توصيف الطريقة: يقوم الأستاذ بتعيين أحد الطلاب لقراءة مقطع ما ، ثمَّ يعطي زميلًا له فرصة تصويب أخطائه.

ويمكن أن يشاركه زملاؤه بالتنبيه على الخطأ إذا لم يُنبِّه عليه ، وإذا لم ينتبهوا جميعًا يقوم الأستاذ بالتنبيه على الخطأ الذي فات عليهم .

إيجابيات هذه الطريقة:

1 ـ يُعطي تصويب الطلاب بعضهم لبعض فرصةَ التعلُّم على التصويب واكتشاف الأخطاء .

2 ـ تزداد مشاركة الطلاب في المادة ، وذلك بجعلهم يشتركون مع الأستاذ في الانتباه إلى أخطاء زملائهم .

لذا يمكن أن يفاجئ الأستاذ الطالب بسؤاله عن خطأ وقع فيه زميله ليشحذهم على المتابعة والاستمرار في التنبه إلى الخطاء .

بل قد يصل الحدُّ بهم إلى تنبيه الأستاذ إلى بعض الأخطاء التي قد يكون غفل عنها .

ولا يخفى أنهم قد يصوِّبون ، ويكون تصويبهم خطأ لكن هذا محتمل منهم ؛ لأن المجال مجال تعلُّمٍ .

سلبية هذه الطريقة:

قد يقول بعض الملاحظين لهذه الطريقة بالذات: إنها تأخذ جزءًا كبيرًا من الوقت ، مما يجعل الأستاذ لا ينجز المقرر كاملًا .

الجواب عن هذه السلبية:

هذه الملاحظة صحيحة جدًّا من هذه الجهة ، لكن ما يكسبه الطالب من مهارات معرفة الخطأ وتصويبه تفوق تلك السلبية المذكورة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت