الصفحة 286 من 517

ومن المعلوم أنَّ من يحسن القراءة في بعض القرآن فإنه يحسنها في باقيه ، وإن كانت قد تبقى عليه بعض الألفاظ التي تحتاج إلى تعليم ، لكنه يمكن أن يدركها في غير وقت المحاضرة .

ولقد ثبت لي بتجربة هذه الطريقة أنها من أنجح الطرق لتقويم الطلاب ، ولتعويدهم على القراءة الصحيحة ، فضلًا عما تحمله من حماس الطلاب في القاعة ، وتفاعلهم ومشاركتهم الجماعية التي هي مطلب يطلبه الأستاذ في مثل هذه المادة .

ومما يزيد في المشاركة أن يجعل الأستاذ مع تصويب الطلاب تقويمهم لقراءة زميلهم بالدرجات ، فيكون ـ مثلًا ـ الخطأ الجلي بدرجتين ، والخطأ الخفي بدرجة ، فيقوم الطلاب بحساب الدرجات على زميلهم ، ثم يسمع منهم كم استحقَّ من الدرجة .

الفكرة الرابعة: مراجعة أحكام التجويد أثناء القراءة:

عندما يقرأ الطالب الآيات يقوم المدرس بإلقاء الأسئلة التجويدية التي تمرُّ من خلال القراءة ؛ كأن يسأل عن نوع المدِّ في لفظ ( السماء ) ، وعن مقدار مدِّه في الوصل وفي الوقف ، أو يسأل عن الأحكام التجويدية في قوله: { وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ لا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلاَّ مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَرْضَى } ] النجم: 26 [ .

وهكذا غيرها من الأحكام .

إيجابيات هذه الطريقة:

1 ـ استرجاع المعلومات التي درسها الطالب .

2 ـ أنَّ السؤال عن الأحكام عند قراءة الطالب مع تطبيق الأحكام أدعى لرسوخ الحكم في ذهن الطالب .

3 ـ كثرة التطبيقات التي ستمرُّ على الطالب ؛ لأنَّ الأحكام تتكرر ، ويتكرر معها السؤال عنها ، فيكون ذلك مدعاة لرسوخ الأحكام في ذهن الطالب .

4 ـ تنشيط الدرس ، والخروج به عن الرتابة التي قد تصيب الطالب بالملل .

الفكرة الخامسة: تحديد مواطن الضعف عند الطالب:

يقوم الطالب بتسجيل ملحوظات الأستاذ على قراءته في دفتر ملحوظاته .

إيجابيات هذه الطريقة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت