الصفحة 297 من 517

يحس أكثر من 47% منهم بالقصور في الجانب التربوي ، مع أن لعدد منهم تأهيل تربوي سابق في الجامعات ، ونصفهم فقط 52% الذي أكدوا قدرتهم على تعديل السلوك، بينما تردد النصف الآخر ، وأكثر من النصف بقليل فقط الذين اطلعوا على مقالات أو كتب حول التعامل مع المرحلة العمرية التي يتعاملون معها ، بينما 22% أحيانا ، و20% لم يقرأوا نهائيا حول ذلك شيئا يذكر، وهي نسبة تجعلنا نلتفت إلى ضرورة العناية بالتثقيف التربوي لمعلمي الحلقات ، وخاصة أنه مجال متجدد الأبحاث والنتائج ، كما أن المستجدات التي تقذف بها المادية المعاصرة معظمها للأطفال والشباب ، فلا بد من مضاعفة الجهد بالدراسات المتلاحقة لمواكبة هذا السيل بمواجهته أو مدافعته أو توجيهه أو الاستفادة منه حسب وضعه وقصد أصحابه.

لم يؤكد سوى 20% منهم فقط أنه يضع خطة لعلاج مشكلات الطلاب، بينما 45% أحيانا ، أما 37% فهم يقرون بأنهم لا يضعون أية خطة لذلك. مما يدل على الارتجالية في التعامل التربوي مع الطلبة.

الذين يستخدمون المحفزات المادية والمعنوية دائما فهم 65% ، وأحيانا 22.5%، بينما أكثر من 7% لا يستخدمونها أصلا. وهي نسبة طيبة، غير أن الاستبانة لم تفصل بين التحفيز الداخلي والخارجي ، على أهمية الفرق بينهما، وضرورة تعزيز وجود الأول، على عكس ما يحدث الآن في حلق القرآن الكريم من زيادة الاهتمام بالجوائز والهدايا التشجيعية؛ حتى أصبحت هدفا ومقصدا لبعض أبنائنا ، وهو ما يقصف أجنحة الإبداع كما يؤكد المختصون.

لعل الوعي التربوي بمراعاة الفروق الفردية بين الطلاب أكبر من غيره ، فقد أكد 85% من الشريحة المدروسة أنهم يراعونها في المعاملة ، و5% فقط الذين لا يراعونها كما يذكرون ، و10% أحيانا ، كما أن 72% يفصلون بين الطلاب حسب أعمارهم، ولا يفعل ذلك 7.5% ، ويفعل ذلك أحيانا 15%.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت