الصفحة 299 من 517

وفي فقرةٍ تحاول قياس درجة الحلم عند الأساتذة على طلابهم ، ادعى 67.5 منهم أنهم يحتملون سلوكيات الطلاب مهما كانت ، وهو التقبل الذي يؤكد علم النفس التربوي على أنه أعلى درجات الأساليب التربوية نجاحا ، بينما 22.5% يرون أنهم لا يتمتعون بهذه الصفة إلا أحيانا ، أما 7.5% فهم لا يتصفون بهذه الصفة نهائيا. ولذلك فإن 87.5% لا يستخدمون الضرب ، بينما يستخدمه 7.5% دائما ، ولا يستخدمه 5% إلا أحيانا , وهي نسبة جيدة ، تدل على زيادة الوعي التربوي في هذا الجانب. كما نفى 57.5% أنهم يستخدمون الطرد من الحلقة بوصفه أسلوب ردع ، بينما يستخدم ذلك 35% أحيانا ، و7.5% دائما. وهي قضية تربوية تحتاج إلى دراسة ونشر وعي أكبر.

أكد 65% من الأساتذة أن طلابهم يحضرون لقاءات تربوية إيمانية ، بينما 25% أحيانا ، أما 10% فلم تتح الفرصة لطلابهم أن يتلقوا جلسات تربوية هادفة، ولو نظمت من خلال الحلقة نفسها لانتفع الطلاب كلهم.

ذكر 47.5% أنهم يزودون طلابهم بالمواد التربوية الصالحة المصلحة لهم إن شاء الله ، بينما يفعل ذلك 35% أحيانا ، وينفي 15% ذلك تماما ، ولو أن الجمعيات قامت بذلك بشكل دوري ، عن طريق طباعة كتيبات صغيرة أو مطويات ووزعتها على الطلاب ، ثم فعلتها بمسابقة أو برنامج معين لكان في ذلك خير كثير .

أهم الملحوظات التربوية على معلمي القرآن الكريم في الحلق من خلال خانة المحوظات في الاستبانة السابقة:

المعاملة القاسية للطلاب.

التلفظ بالألفاظ المشينة.

التوبيخ أمام الطلاب.

الترفع على الطالب بأساليب عديدة.

نشوء علاقة مريضة بين المعلم والطالب وخاصة صغير السن.

ترك المشكلات التربوية الناشئة يوميا بلا حلول.

كشف أسرار الطلبة بعضهم لبعض.

تفضيل بعض الطلاب بعضهم على بعض.

الإهمال التام للنظام وعدم الحزم.

الغضب السريع والمستمر حتى تظهر شخصية المعلم انفعالية باستمرار.

الطرد من الحلقة لأسباب غير قوية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت