تعتبر الميزانية التقديرية المعتمدة من الجمعية العمومية سارية المفعول اعتبارًا من بداية السنة المالية المحددة بالمادة السابقة (35) وفي حالة تأخر اعتمادها حتى حلول هذا الموعد يتم الصرف منها بنفس معدلات البنود المعتمدة في ميزانية العام المالي المنصرم لحين اعتماد الميزانية التقديرية للعام المالي الجديد .
ويظهر من هذا أن النظام أشار إلى أهمية الميزانيات التقديرية والتي تغطي سنة قادمة ليتم التقيد بها. وهذا له جانب رقابي مالي بحيث لا يتم الصرف إلا بحدود المعتمد في الميزانية التقديرية. وله أيضا جانب رقابي لقياس الفعالية حيث يتضح مدى تحقيق هذه الميزانية التقديرية خلال التنفيذ بنفس المعدلات. ولا شك أن الميزانية التقديرية تعتبر خطة مالية قصيرة الأجل. ولكن هناك حاجة للبحث في هذا المجال لاستكشاف مدى قيام الجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بإعداد هذه الميزانيات التقديرية والصعوبات الموجودة في هذا المجال.
كذلك وفيما يتعلق بقياس الفعالية فقد أشار النظام إلى أهمية قيام مجلس إدارة الجمعيات بوضع أهداف وبرامج وتولي تنفيذها, وقد جاء في النظام بهذا الصدد ما يلي:
يتولى مجلس الإدارة إدارة أعمال الجمعية بما يحقق الأهداف التي أنشئت من أجلها والمحددة في هذا النظام وفي حدود اللائحة الداخلية ، وله على وجه الخصوص:
11.إعداد خطط وبرامج لتحقيق أهداف الجمعية والتوسع فيها والإشراف على تنفيذها ومتابعتها
12.دراسة الميزانية العمومية والحسابات الختامية للجمعية وإعداد تقرير عنها وتولي مناقشتها أمام الجمعية العمومية مع إرسال نسخة من الميزانية العمومية والحسابات الختامية لفرع المجلس الأعلى بالمنطقة ونسخة إلى الأمانة العامة .
13.اقتراح الميزانية التقديرية للعام القادم وتولي مناقشتها أمام الجمعية العمومية.