لكي نعرف الآخرين بأعمالنا ونشاطاتنا وندعم مؤسساتنا في مجال المنافسة.
لكي نرد على الانتقادات والتهم التي توجه إلينا.
للمساهمة في تعميم المعرفة الايجابية داخل المجتمع.
إن تصحيح التعامل مع الإعلام على الشكل الذي تم تقديمه هو الركن الأول في مواجهة الحملات الإعلامية المضادة أيا كان شكلها.
الأساس الثاني في مواجهة الهجمة الإعلامية: بناء العمل الإعلامي الخاص بالجمعية
بعد الارتكاز إلى القاعدة الأولى في موضوعنا هذا، وحالما تنشئ ثقافة لدى المنظمة-الجمعية تولي الاهتمام الحقيقي بالعمل الإعلامي يبدأ بناء قاعدة العمل الإعلامي من خلال:
توفير وتدريب الكوادر.
التشكيل الإداري المناسب.
الصلاحيات والإمكانيات.
الأجهزة والمعدات اللازمة.
ولعل أشهر شكل من أشكال البناء هو تأسيس ما يسمى بالمكتب الإعلامي بالمنظمة- الجمعية والذي من مهامه التالي:
تطبيق المدخل المفتوح في الاتصال.
إعداد وتهيئة الإصدارات الصحفية بأنواعها والمقابلات والإجابة على متطلبات الصحفيين.
جعل مهام الصحفيين أسهل لا وضع العوائق أمامهم.
تهيئة مختصرات إعلامية لما يجري في المنظمة- الجمعية، وتطوير فهم ما هو مهم للإعلام.
فهم وتطوير آلية عمل الصحافة والصحفيين.
الاهتمام بالأرشيف الصحفي.
بناء علاقات ناجحة مع الوسط الصحفي مؤسسة على الصدق والانفتاح والثقة.
تزويد الإعلام بالمعلومات بصورة شفافة وإيجابية ومستمرة.
فإذا تم إنشاء المكتب الإعلامي فقد تم تأسيس قاعدة العمل وأساسه.
الأساس الثالث في مواجهة الهجمة الإعلامية: إنشاء الصورة الذهنية الجيدة للجمعية:
إنشاء الصورة الذهنية الجيدة للجمعية- المنظمة هي الخطوة التالية لإنشاء المكتب الإعلامي، ونقصد بها تلك السمعة أو الانطباع أو الخاطر الذي يترافق في أذهان الناس عند ذكر اسم الجمعية.