ولئن كان الروتين الإداري معوقًا في بعض تلك المكتبات والمراكز ، حيث إن الحصول على صور المخطوطات والوثائق في المكتبات الغربية لا يشترط أيًا من تلك الشروط ، فإن حقيقة أخرى أخذت تلح على صاحب المشروع وهي: ضرورة وجود الشخصية الاعتبارية للمشروع ، والمشروعية الرسمية التي تجعله كيانًا معترفًا به لدى الجهات المختصة ، وغياب الشخصية الاعتبارية والمشروعية يحرم أي مشروع ، وخاصة إذا كان خيريًا ، من التعامل مع الإدارات والهيئات ، فضلًا عما يثيره من تساؤلات وشكوك حول طبيعة المشروع وأهدافه ومصداقيته
وقد كان الحال كذلك قبل أكثر من عقد من الزمن ، فلما ظهرت المستجدات الأخيرة ازداد الأمر سوءًا ، وتحول من التساؤل والشكوك إلى الاتهام والتصنيف في فئات الإرهاب المباشر وغير المباشر .
إن الشخصية الاعتبارية المشروعة تحول العمل الخيري من الظلمة إلى النور وتجعله أقل عرضة للاتهامات والرفض ، وإن من الحكمة أن يسعى كل عمل خيري إلى اكتساب و امتلاك الشخصية الاعتبارية التي تعطيه كيانًا وتتيح له الفرصة للتعامل الصحيح مع الآخرين جهات وأفرادًا
عوامل إيجابية حاسمة
في خضم البحث عن سبل اكتساب الشخصية الاعتبارية للمشروع ، وكسب المشروعية الرسمية ، ظهر عامل حاسم كان السبب الرئيسي لتحقيق المطلوب . هذا العامل هو اقتناع شخصية رسمية كبيرة بالمشروع وجهوده في اكتسابه المشروعية .