الصفحة 54 من 517

كيف يمكن تعويد المتعلمين على تدبر القرآن الكريم من خلال حلقات القرآن الكريم؟

ويتفرع عن هذا السؤال الأسئلة الآتية:

ما الدلائل على أهمية تدبر القرآن الكريم من الكتاب والسنة؟

ما الوسائل التي يمكن لمعلم القرآن الكريم أن يعوِّد من خلالها المتعلمين على تدبر القرآن الكريم؟

ما النموذج المقترح لتعويد المتعلمين على تدبر القرآن الكريم من خلال درس القرآن الكريم؟

أهداف الدراسة:

تسعى الدراسة لتحقيق الأهداف الآتية:

تعرف جوانب أهمية تدبر القرآن الكريم كما دل عليها القرآن والسنة.

تعرف وسائل وأدوات تعويد المتعلمين على تدبر القرآن الكريم

الإسهام في تقديم وسائل عملية للارتقاء بتدريس القرآن الكريم

السعي لاقتراح نموذج يعين على تعويد المتعلمين على تدبر القرآن الكريم.

منهج الدراسة وخطواتها:

طبيعة الدراسة والوقت المتاح لها يقتضي تطبيق الأسلوب المكتبي في جمع المعلومات وتحليلها، ومن ثم فقد قام الباحث بالرجوع للمصادر المتخصصة وجمع مايتعلق بتدبر القرآن الكريم وتحليله والخروج من خلاله بخطوات عملية مقترحة لتدريس القرآن الكريم.

وشملت هذه المصادر مايلي:

كتب السلف حول فضائل القرآن الكريم.

كتب السلف حول آداب تلاوة القرآن الكريم.

ماكتبه المفسرون عن آيات التدبر.

المقالات والكتابات المعاصرة عن تدبر القرآن الكريم.

كتب طرق تدريس العلوم الشرعية.

مصطلحات الدراسة:

المصطلح الذي يحتاج إلى تحديد وتوضيح في هذه الدراسة هو مصطلح التدبر، أما بقية المصطلحات فهي واضحة ومحددة.

وسيتناول الباحث التعريف بهذا المصطلح من خلال ثلاثة محاور:

التعريف اللغوي:

قال ابن منظور:"دَبَّرَ الأَمْرَ و تَدَبَّره: نظر في عاقبته... و التَّدْبِيرُ في الأَمر: أَن تنظر إِلى ما تَؤُول إِليه عاقبته و التَّدَبُّر: التفكر فيه" (ج4 ص273) .

التعريف الاصطلاحي:

عرفه ابن القيم بأنه: تحديق ناظر القلب إلى معانيه، وجمع الفكر على تدبره وتعقله. (ج4ص 475) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت