13 -الإخبار بأنه هداية ونور:
وصف الله تبارك وتعالى كتابه بأنه كتاب هداية، وبأنه كتاب نور {وَلَقَدْ جِئْنَاهُمْ بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} (الأعراف:52) .
وقال تبارك وتعالى {إِنَّ هَذَا الْقُرْءَانَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا} (الإسراء:9) .
ووعد تبارك وتعالى الذين يتبعون مرضاته بأن يكون هذا القرآن هاديا لهم ومخرجا لهم من الظلمات إلى النور، قال عز وجل {يَاأَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ. يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيم ٍ} (المائدة:15-16) .
والاهتداء بهدي القرآن لن يتحقق إلا بالعمل بمافيه، والعمل بما فيه لن يتحقق دون تدبر.
ثانيًا: دلالة السنة على التدبر:
1 -الأمر بتدارسه:
أثنى النبي صلى الله عليه وسلم على الذين يعنون بتدارس القرآن الكريم ويعمرون بيوت الله بذلك، وذكر أن الله عز وجل وعدهم بفضائل عدة، ومنها: