الصفحة 64 من 517

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه، ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة، وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده" (رواه مسلم 2699) . ودراسة القرآن إنما تتم بتدبره.

2 -ذم من لايتدبرون:

عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقسم قسما أتاه ذو الخويصرة وهو رجل من بني تميم فقال يا رسول الله اعدل فقال ويلك ومن يعدل إذا لم أعدل قد خبت وخسرت إن لم أكن أعدل فقال عمر يا رسول الله ائذن لي فيه فأضرب عنقه فقال دعه فإن له أصحابا يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ينظر إلى نصله فلا يوجد فيه شيء ثم ينظر إلى رصافه فما يوجد فيه شيء ثم ينظر إلى نضيه وهو قدحه فلا يوجد فيه شيء ثم ينظر إلى قذذه فلا يوجد فيه شيء قد سبق الفرث والدم...." (رواه البخاري 3610 ومسلم 1064) "

قال ابن حجر قال النووي -- رحمه الله-: المراد أنهم ليس لهم فيه حظ إلا مروره على لسانهم

3 -هديه العملي في قراءته:

هدي النبي صلى الله عليه وسلم في تلاوة القرآن الكريم من أعظم الأدلة على أنه كان - صلى الله عليه وسلم - يعنى بتدبر القرآن، ومما يدل على ذلك:

ما رواه حذيفة - رضي الله عنه:"أنه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فكان يقرأ مترسلًا إذا مر بآية فيها تسبيح سبح، وإذا مر بسؤال سأل، وإذا مر بتعوذ تعوذ". (رواه مسلم 772) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت