سعت هذه الدراسة الموجزة إلى التعرف على الوسائل المعينة....
وفي سبيل ذلك قام الباحث بمراجعة المراجع والمصادر المختصة على نحو ماسبق عرضه في مشكلة الدراسة، وتوصل إلى النتائج الآتية:
مايتعلق بالسؤال الأول من أسئلة الدراسة:
نص السؤال الأول من أسئلة الدراسة على مايلي:
ما الدلائل على أهمية تدبر القرآن الكريم من الكتاب والسنة؟
وبالرجوع إلى المصادر المتخصصة في الموضوع تم تحديد هذه الدلائل فيما يلي:
أولًا: دلالة القرآن على التدبر:
وشملت هذه الدلائل مايلي:
الإخبار بأنه الغاية من إنزال القرآن.
ذم من لايتدبرونه.
ذم من يستكبرون عند تلاوته.
ذم من لايعملون به.
حلول العذاب العاجل على من لم يتدبروه ويعملوا به.
وصف المؤمنين بأنهم يتدبرونه.
الإخبار بأنه يزيد المؤمنين إيمانا.
النهي عن هجره.
الإخبار بأنه شفاء.
الإخبار بتأثر المؤمنين بقراءته.
الإخبار بأنه عربي قد فصلت آياته.
الإخبار بأنه لايتناقض ولايختلف.
الأمر بالاحتكام إليه.
الإخبار بأنه هداية ونور.
ثانيًا: دلالة السنة على التدبر:
وشملت هذه الدلائل مايلي:
الأمر بتدارسه.
ذم من لايتدبرون.
هديه العملي في قراءته.
نهيه عن القراءة بأقل من ثلاث.
أمر من استعجم القرآن على لسانه بالنوم.
ثالثا: من هدي السلف في التدبر:
وتم إيراد طائفة موجزة من النقول القولية والعملية عن السلف الصالح في اعتنائهم بتدبر القرآن الكريم وحثهم على ذلك.
مايتعلق بالسؤال الثاني من أسئلة الدراسة:
نص السؤال الثاني من أسئلة الدراسة على مايلي:
ما الوسائل التي يمكن للمعلم أن يعوِّد من خلالها المتعلمين على تدبر القرآن الكريم؟
وتم التوصل إلى الوسائل الآتية:
أولا تنمية الاتجاه نحو التدبر، ويشمل:
تنمية محبة القرآن الكريم لدى المتعلم
إبراز يسر فهم القرآن الكريم.
إبراز أهمية التدبر.
غرس اليقين بالنص القرآني لدى المتعلم.
إشعار المتعلم أن الآية موجهة له.
ربط القرآن بواقع المتعلمين.